فهمي محمد

كاتب وناشط سياسي

مقالات

الوحدة أنجزها اليمنيون جميعاً وأخرجها البيض وحده

يخبرنا التاريخ أن الإنسان اليمني لم يخضع، في الماضي، كأصل ثابت لوجود سلطة سياسية واحدة فرضت سيادتها على كامل التراب اليمني، وإن حدث ذلك فهو من قبيل الاستثناء، كما أن الجغرافية السياسية هي الأخرى تشهد بقيام دويلات وسلطنات ومشيخيات حكمت وتصارعت وتقاتلت في وقت واحد على حكم هذه الأرض، التي تحمل اسم اليمن، منذ فجر التاريخ.

مقالات

السلطة والدولة والعقل السياسي الحاكم في ظل الوحدة

كانت الوحدة اليمنية بين شمال اليمن وجنوبه، في 30 من نوفمبر 1990م، قد خلقت أول فرصة تاريخية لليمنيين فيما يتعلق بإمكانية بناء الدولة الوطنية الديمقراطية، بحيث بدأ اليمنيون مع هكذا فرصة تاريخية/ وطنية / وحدوية/ قادرين على أن يحولوا بلادهم المتعثرة في ظل التشطير السياسي والاجتماعي والصراعات البينية إلى وطن للتعايش السياسي الوطني، وحتى العيش الكريم.

مقالات

ثورة الجمهورية ودولة الوحدة اليمنية

الدولة كفكرة سياسية وسلطة وطنية لم تكن موجودة في حياة اليمنيين ولم تشكل كيان سياسي و دستوري وحتى قانوني ناظم لهم في ظل الإمامة التي تولت مقاليد السلطة الحاكمة بفكر سياسي -سلالي- ممانع لفكرة الدولة.

مقالات

الثورة والإنسانية

لثورة وإن كانت مصطلحا حديث التسمية والتداول، في أدبيات الفكر السياسي والإجتماعي، إلا أنها وجدت تاريخياً مع الصيرورة الإنسانية، التي تحولت إلى مفهوم سياسي واجتماعي يعكس قيم ومبادئ الحرية والعدالة، خصوصاً وأن الحرية والعدل أو العدالة هما جوهر وجود الإنسان، ومناط تكليفه كمخلوق إنساني عاقل من دون سائر المخلوقات الحيوانية على هذه الأرض.

مقالات

مخرجات الحوار الوطني وإلغاء الجهوية السياسية للجيش والأمن

إن سؤال: كيف اختفى الجيش والأمن مع انقلاب الـ21 من سبتمبر 2014م، وسلم بزته وسلاحه العسكري لجماعة استولت على السلطة من خارج تشكيلاته القتالية؟ سيظل محل بحوثات معمقة، لاسيما وأن هذه الجماعة هي من قاتلت الجيش في سبع حروب سابقة!

مقالات

انفصال صيرورة التاريخ في اليمن

التاريخ كصيرورة هو فعل اﻹنسان الهادف إلى تغيير المجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً نحو التقدم الذي يصنع المستقبل؛ أو كما يقول المفكر على أمل أن التاريخ يقدم نفسه حليف للشعوب المتطلعة نحو المستقبل.

مقالات

الدولة الوطنية وسؤال الجمهورية في اليمن

عندما رفع رئيس هيئة الأركان، الضابط عبد الرقيب عبد الوهاب، مع رفاقه في قيادة الألوية العسكرية شعار "الجمهورية أو الموت"، أثناء معركة حصار السبعين التي وضعت حداً فاصلاً لمعارك الدفاع عن الجمهورية، لم يكونوا تحت هذا الشعار يخضون معركة الخلاص الأخيرة مع سلطة الإمامة فحسب، بل كانوا يدركون أن الانتصار على الملكية أو على بيت حميد الدين يعني ضروريا الانتصار لمحتوى النظام الجمهوري

مقالات

الدولة الوطنية وسؤال الجمهورية في اليمن (2-2)

عندما اندلعت ثورة الـ26 من سبتمبر 1962م، كان اليمنيون في شمال اليمن يعيشون في ظل حكم الملكية الإمامية، التي تدّعي حقها الإلهي في احتكار مقاليد السلطة السياسية والدّينية، وعندما تمكّنت الثورة من إسقاط الملكية الإمامية لصالح النظام الجمهوري

مقالات

الثأر السياسي.. وهم الانتصار وجدلية التغالب في اليمن

اليمنيون لن يعبروا «المضيق» على حد وصف كبيرنا، طالما أن حاضر كل جيل من الأجيال المتعاقبة محكوم بفكرة الثأر السياسي التي يتم تناقلها وجدانياً في ذهنية الحكام والمكوّنات والنخب السياسية المتغالبة، مثلها مثل تناقل الجينات الوراثية بين الأبناء والأحفاد، وهكذا دواليك هو تاريخنا السياسي الحديث والمعاصر مع لغة الثأر السياسي في اليمن.

مقالات

إشكالية الماضي والتاريخ والسلالة والأقيال

المجتمعات العربية بشكل عام والمجتمع اليمني بشكل خاص أكثر المجتمعات الإنسانية «تدثراً» بثياب الماضي التي تسربل حاضرنهم على الدوام. هذا إذا لم يكن الماضي هو روح الحاضر الذي يرسم ملامح المستقبل في بلد تعطلت فيه صيرورة التقدم والتاريخ، رغم التضحيات الجسام، في سبيل ثلاث ثورات ووحدة خاضت جميعاً معركة الخلاص التاريخي.

مقالات

الحركة الحوثية واستعراض فائض القوة خلال الهدنة العسكرية

بغضّ النظر عن جدل التوصيف لما جرى في مؤتمر الرياض، فإن الكثير تفاءل بجديّة الأداء السياسي والوظيفي وحتى الاقتصادي، الذي سوف يتصدّى له المجلس الرئاسي بقيادة الدكتور رشاد العليمي، لا سيما وأن تشكيل المجلس كان برعاية مباشرة لمجلس التعاون الخليجي بعد قراءته للمعطيات التي تكوّنت خلال فترة الانقلاب والحرب في اليمن.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.