تقارير

انطلاق عام دراسي جديد وسط أزمات متراكمة تهدد "الجيل المفقود".. والعباب يوجه ثلاث رسائل

30/08/2026, 08:55:24

انطلق، اليوم الأحد، العام الدراسي الجديد (2026/ 2027) في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، حيث توجّه آلاف الطلاب في مختلف المحافظات المحررة إلى مقاعد الدراسة، يحدوهم الأمل في بناء المستقبل برغم الظروف المأساوية والاستثنائية الناتجة عن استمرار النزاع لأكثر من 12 عاماً.

ويأتي بدء العام الدراسي في ظل تحديات وصعوبات جمّة تحيط بالعملية التعليمية، في مقدمتها تضاؤل رواتب المعلمين وانقطاعها المتكرر، وغياب الحوافز المشجعة، فضلا عن النقص الحاد في الكتاب المدرسي والوسائل التعليمية الأساسية.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 6.6 مليون طفل في عموم اليمن باتوا خارج المنظومة التعليمية، إلى جانب تضرر أو تدمير أكثر من 2,375 مدرسة أو استخدامها لأغراض عسكرية ومراكز للنازحين.

ثلاث رسائل
وخلال تدشينه العام الدراسي الجديد من محافظة مأرب، أعرب نائب وزير التربية والتعليم، الدكتور علي العباب، عن أمله في أن يكون هذا العام حافلاً بالنشاط والنجاح وتطوير القدرات مقارنة بالأعوام السابقة.

وحث العباب الطلاب على الاجتهاد والمثابرة لنيل أعلى المراتب رغم الظروف الصعبة، مؤكداً أنهم الرهان والأمل لقيادة مستقبل الوطن.

ووجه العباب دعوة إلى أولياء الأمور للدفع بأبنائهم نحو المدارس ومتابعة تحصيلهم العلمي بانتظام.

وطالب نائب الوزير السلطات المحلية والمنظمات الدولية والمحلية الشريكة بتقديم الدعم والإسناد للعملية التعليمية التي تعاني تدهوراً كبيراً، وذلك عبر المساهمة في بناء المدارس، وتوفير الكتاب المدرسي، وتغطية عجز المعلمين عبر العقود، وتأمين المستلزمات المدرسية الضرورية.

رسوم مرتفعة
وعلى صعيد متصل، أبدى العديد من أولياء الأمور والمواطنين استياءهم الشديد من الارتفاع الكبير في رسوم التسجيل بالمدارس الأهلية، والتي تجاوزت في بعض المؤسسات حاجز الـ 500 ألف ريال يمني (ما يعادل نحو 321 دولاراً أمريكياً)، مطالبين وزارة التربية والتعليم ومكاتبها في المحافظات بالتدخل العاجل لفرض تسعيرة رسمية تُنهي استغلال المدارس الخاصة للمواطنين.

وفي وقت سابق قالت مديرة منظمة "انقذوا الطفولة" في اليمن، ريشانا هانيفا "إن أطفال اليمن يواجهون خطر التحول إلى جيل مفقود، حيث تدفعهم الأزمة المتصاعدة خارج الفصول الدراسية نحو بيئات عمل خطرة"، مشددة على أن التعليم حق أساسي ويتطلب تمويلاً إنسانياً مستداماً لضمان حماية الأطفال واستعادة فرصهم التعليمية.

تقارير

تقدم الحوثيين في اليمن يضع أمريكا في مأزق جديد

لا تستطيع الإدارة الأمريكية تحمل إغلاق الحوثيين لمضيق باب المندب، بما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل التجارة العالمية. لكن في الوقت نفسه، فإن خوض قتال مع خصم صمد أمام هجمات سابقة شنتها السعودية والولايات المتحدة سيكون مهمة جديدة خطيرة للجيش الأمريكي، المثقل بالفعل بالقتال في إيران.

تقارير

جبهة إيران الثانية: كيف غير التقدم الجريء للحوثيين وجه الحروب في الشرق الأوسط؟

لا تزال هناك نافذة ضيقة لمنع التصعيد العشوائي والعودة إلى طاولة المفاوضات. ولتحقيق ذلك، يتوجب على السعودية والحكومة اليمنية -بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين- الاتفاق على خطة عملية للتوصل إلى حل سياسي للصراع. يجب أن تعالج الخطة الانقسامات داخل التحالف المناهض للحوثيين وتحسم القضايا السياسية التي تواصل تفكيكه، مع تجنب الأهداف العسكرية القصوى

تقارير

ماذا نعرف عن مدينة المخا ومينائها التي سيطر عليها الحوثيون؟

يقع ميناء المخا غربي محافظة تعز، على مسافة تتراوح بين 65 و75 كيلومتراً شمالي مضيق باب المندب، ونحو 100 كيلومتر غرب مدينة تعز، وتقول وزارة النقل اليمنية إن الميناء لا يبعد سوى ستة كيلومترات تقريباً عن خط الملاحة الدولي الذي يربط المحيط الهندي والبحر العربي بالبحر الأحمر وقناة السويس.

تقارير

لماذا مضيق باب المندب مهم إلى هذا الحد؟

المضيق من أهم المسارات في العالم لشحن السلع والبضائع بحرا، لا سيما من آسيا إلى أوروبا عبر قناة السويس. كما أنه حيوي لحركة الشحن من ‌خط ⁠أنابيب سوميد على ساحل مصر المطل على البحر الأحمر، وللسلع المتجهة إلى آسيا، بما في ذلك النفط الروسي.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.