أخبار سياسية
تعديل وزاري محدود في حكومة الزنداني.. أفراح الزوبة أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، قرارا جمهوريا بإجراء تعديل وزاري محدود في حكومة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، شمل ثلاث حقائب وزارية، أبرزها تعيين الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية وشؤون المغتربين، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ اليمن.
ونص القرار على تعيين المهندس بدر محمد مبارك باسلمة وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي، خلفاً للزوبة، فيما تولت الدكتورة عهد محمد سالم جعسوس وزارة الإدارة المحلية خلفاً لباسلمة، وذلك في إطار تدوير عدد من الحقائب الوزارية داخل الحكومة.
ويُعد تعيين الزوبة على رأس وزارة الخارجية أبرز ما حمله التعديل، كونه يمثل سابقة في تاريخ الحكومات اليمنية، ويعزز حضور المرأة في المناصب السيادية، بعد أشهر من تشكيل حكومة الزنداني التي ضمت ثلاث وزيرات، إلى جانب تعيين جميلة علي رجاء أول سفيرة لليمن لدى الولايات المتحدة.
وتتمتع الزوبة بخبرة مهنية تمتد لأكثر من 25 عاماً في مجالات الإدارة العامة والحوكمة والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وكانت قد دخلت الحكومة في فبراير الماضي كأول امرأة تتولى حقيبة التخطيط والتعاون الدولي، قبل انتقالها إلى وزارة الخارجية.
وشغلت منصب المدير التنفيذي للجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين ودعم تنفيذ سياسات الإصلاح، حيث أدارت التنسيق بين الحكومة اليمنية وشركاء التنمية، وفي مقدمتهم البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، كما قادت عدداً من برامج الإصلاح المؤسسي والقطاعي.
وخلال المرحلة الانتقالية، تولت منصب نائب الأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني الشامل، وكانت عضواً في لجنة صياغة الدستور، وأسهمت في إدارة ملفات التعاون الدولي والدعم الفني والتواصل مع مختلف المكونات الوطنية.
كما عملت مستشارة لرئيس الوزراء لشؤون برامج الإغاثة الإنسانية والتنمية، ومثلت اليمن في العديد من المحافل الدولية، إلى جانب عملها مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في برامج الحوكمة والديمقراطية، والمشاركة في مشاريع تنموية ركزت على الحد من الفقر وتعزيز قطاعي التعليم والصحة.
وتحمل الزوبة درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء، وماجستير في صحة المجتمع والاقتصاد الصحي من جامعة كيبانغسان في ماليزيا، إضافة إلى بكالوريوس في الصيدلة من جامعة صنعاء، لتنتقل اليوم من إدارة ملفات التخطيط والتنمية إلى قيادة الدبلوماسية اليمنية كأول امرأة تشغل حقيبة الخارجية في تاريخ البلاد.