أخبار محلية
الأمم المتحدة: 40 مدنياً ضحايا التصعيد في اليمن ونزوح 125 ألف شخص خلال أسبوعين
أكدت الأمم المتحدة مقتل وإصابة ما لا يقل عن 40 مدنياً جراء التصعيد العسكري في اليمن، ونزوح نحو 125 ألف شخص، خلال الفترة من 1 إلى 14 سبتمبر الجاري.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تحديثه اليومي، إن استمرار الأعمال العدائية أدى إلى تزايد أعداد الضحايا المدنيين، مشيراً، نقلاً عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى سقوط 40 مدنياً، بينهم 8 قتلى و32 جريحاً، خلال الأسبوعين الماضيين.
وأوضح المكتب أن النساء والأطفال يمثلون نصف القتلى وأكثر من نصف الجرحى، فيما بلغ عدد النازحين خلال الفترة نفسها ما لا يقل عن 18 ألف أسرة، أي نحو 125 ألف شخص.
وأشار "أوتشا" إلى أن وصول المساعدات الإنسانية لا يزال مقيداً بشدة بسبب انعدام الأمن، ولا سيما في عدة مناطق على الساحل الغربي، إضافة إلى تعذر استخدام الطرق الرئيسية.
وقال إن الظروف التشغيلية الصعبة لم تمنع الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني من مواصلة الاستجابة، موضحاً أن المساعدات وصلت إلى آلاف الأسر حتى 12 سبتمبر، لكنه حذر في الوقت ذاته من شح الإمدادات وعدم كفاية التمويل لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
وحذر المكتب الأممي من أن استمرار الأعمال العدائية يجبر المزيد من اليمنيين على الفرار من منازلهم، ويتسبب في سقوط ضحايا مدنيين جدد، فيما يضع العمليات الإنسانية، التي تعاني أصلاً من الإنهاك، تحت ضغط متزايد.
وجدد "أوتشا" دعوته جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني، وتسهيل الوصول الإنساني الآمن، بما يضمن وصول المساعدات العاجلة إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً.