عربي ودولي
أرامكو تحذر من كارثة في أسواق النفط مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز
حذّر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية من أن استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط، لا سيما حول مضيق هرمز، قد يؤدي إلى عواقب كارثية على أسواق النفط العالمية، محذراً من أن طول أمد التوتر سيزيد المخاطر الاقتصادية على المستوى الدولي.
وفي تطورات ميدانية، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، وتدمير طائرة مسيرة شرق محافظة الخرج، فيما سقطت طائرة مسيرة أخرى على مناطق سكنية بمحافظة الزلفي دون تسجيل إصابات كبيرة.
وحذر الحرس الثوري الإيراني من أنه لن يسمح بخروج أي شحنة نفطية من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكداً أن طهران هي من ستحدد نهاية الحرب.
يأتي هذا بعد عدة هجمات على منشآت إيرانية وإسرائيلية، أثارت مخاوف عالمية من تعطّل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية.
وردّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التهديد الإيراني قائلاً إن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة أكبر عشرين مرة إذا أغلقت مضيق هرمز.
وأضاف: "سندمر أهدافاً يسهل تدميرها، مما يجعل من المستحيل عملياً على إيران أن تُعاد بناؤها كدولة مرة أخرى – سيحل عليها الموت والنار والغضب – لكني آمل ألا يحدث ذلك."
وتسببت التوترات في تقلبات حادة بأسواق النفط، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 29% يوم الاثنين قبل أن ينخفض أكثر من 10% اليوم الثلاثاء، وسط مخاوف من توقف الملاحة النفطية في المضيق. هذا الاضطراب دفع المنتجين إلى وقف ضخ النفط مع امتلاء المخازن، مما زاد الضغوط على الأسواق العالمية.
وفي طهران، تعرضت مصفاة نفط لهجوم تسبب في حرائق ضخمة، وسط تحذيرات من تلوث الغذاء والماء والهواء.
كما شنت إسرائيل ضربات جديدة في وسط إيران، وضربت العاصمة اللبنانية بيروت بعد إطلاق حزب الله النار عبر الحدود، ما أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص في لبنان وفرار نحو 700 ألف من منازلهم.
وفي إسرائيل، قُتل رجل متأثراً بجروح من شظايا انفجار قرب مطار تل أبيب الدولي.
ويشكل مضيق هرمز نقطة استراتيجية حيوية لتصدير النفط والغاز عالمياً، ويمثل أي تصعيد في المنطقة تهديداً مباشراً لاستقرار أسواق الطاقة الدولية.