عربي ودولي
آخر التطورات.. هجمات بصواريخ ومسيرات تستهدف 4 دول خليجية
أعلنت السعودية وقطر والإمارات والكويت، تعرضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة من إيران، مع دخول الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى يومها الـ19.
وتأتي هجمات إيران ضمن ما تعتبره ردا على عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل عليها منذ 28 فبراير الماضي.
- وأعلنت وزارة الدفاع السعودية نجاح اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية.
كما أعلنت، عبر بيانين حديثين، "اعتراض وتدمير" مسيّرة بمنطقة الرياض وأخرى في المنطقة الشرقية من المملكة.
وسبق أن أعلنت الوزارة "اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالمنطقة الشرقية، و"إسقاط مسيرة معادية" أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.
كما أعلنت "اعتراض وتدمير" صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج (وسط)، وسقوط شظايا الاعتراض محيط قاعدة الأمير سلطان الجوية "دون أضرار".
وبذلك يرتفع إجمالي الاستهدافات للسعودية إلى صاروخ و12 مسيّرة منذ فجر الأربعاء.
- قطر
أعلنت وزارة الدفاع عبر بيان فجر الأربعاء "تصدي" القوات المسلحة لهجمة صاروخية، دون تفاصيل.
- الإمارات
وزارة الدفاع أعلنت، في بيانات متتالية، أن دفاعاتها الجوية تعاملت 3 مرات مع "اعتداءات" بصواريخ ومسيّرات قادمة من إيران.
وقالت إن أصواتا سُمعت بمناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة "اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة".
والطائرات المسيرة قابلة لإعادة الاستخدام، ومن مهامها إطلاق صواريخ والتصوير والاستطلاع، أما الجوالة فتُستخدم لمرة واحدة فقط، إذ تنفجر عند اصطدامها بالهدف.
- الكويت
قال الجيش إن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة "معادية".
ولاحقا نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن متحدث الحرس الوطني العميد جدعان فاضل قوله إنه تم فجر الأربعاء إسقاط 7 طائرات مسيّرة بمواقع يتولى الجيش تأمينها.
- البحرين
أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارة الإنذار ، ودعت السكان إلى التوجه لأقرب مكان آمن، دون تفاصيل.
وتشن إيران منذ 28 فبراير هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، ما أدانته تلك الدول، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وخلال 17 يوما، استهدفت إيران هذه الدول بما لا يقل عن 3 آلاف و955 صاروخا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، بحسب إحصاء الأناضول استنادا لبيانات رسمية حتى مساء الاثنين.
وتعد الإمارات الأكثر تعرضا للهجمات، تليها الكويت، ثم البحرين وقطر والسعودية والأردن، فيما سلطنة عمان الأقل استهدافا.
وترد طهران بهذه الهجمات على عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل عليها منذ 28 فبراير، خلّف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة لأكثر من 15 ألف جريح.
كما تطلق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وإصابة 3727، بالإضافة إلى هجمات قتلت 13 عسكريا أمريكيا وأصابت 200.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وفي اليوم الـ19 من المواجهة الأمريكية الإسرائيلية المباشرة مع إيران، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، وذلك تزامنا مع استمرار التصعيد الميداني حيث شنت إسرائيل غارات عنيفة على بيروت وطهران.
كما شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة على أكبر منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي جنوب غربي إيران، ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الضربة نفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة وموافقتها.
وفي المقابل، واصلت إيران هجماتها الصاروخية على إسرائيل، وقد سجلت خسائر بشرية في إسرائيل، بعد مقتل شخصين وإصابة آخرين بهجمات صاروخية على "رامات غان" جنوبي تل أبيب، فضلا عن دمار في منطقة حولون بعد أن شنت إيران هجوما عنيفا على إسرائيل ردا على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وفي لبنان، قتل وأصيب لبنانيون باستهداف الجيش الإسرائيلي شقتين في بيروت، كما دمرت غارة إسرائيلية مبنى كاملا في حي الباشورة بالعاصمة اللبنانية، وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة، وذلك تزامنا مع غارات عنيفة شنها على صيدا جنوبي لبنان.