منوعات
المغرب يحقق أول انتصار عربي في مونديال 2026 ويقترب من التأهل إلى دور الـ32
اقترب المنتخب المغربي من بلوغ دور الـ32 في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً ثميناً ومستحقاً على نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب جيليت بمدينة فوكسبورو الأمريكية، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
ويدين "أسود الأطلس" بهذا الانتصار إلى إسماعيل صيباري الذي سجل هدف المباراة الوحيد بعد 71 ثانية فقط من صافرة البداية، ليمنح منتخب بلاده أول فوز له في النسخة الحالية من المونديال، عقب تعادله مع البرازيل 1-1 في الجولة الافتتاحية.
وسجل صيباري اسمه في سجلات البطولة، بعدما أصبح صاحب أسرع هدف عربي في تاريخ كأس العالم، وثاني أسرع هدف لمنتخب أفريقي في المونديال، خلف الغاني أسامواه جيان الذي هز شباك التشيك بعد 68 ثانية في نسخة 2006.
كما بات صيباري ثاني لاعب أفريقي يسجل في أول مباراتين له بكأس العالم، بعد المصري محمد صلاح، فيما واصل المنتخب المغربي تقديم عروضه المميزة بتحقيقه 601 تمريرة ناجحة خلال المباراة، وهو أعلى رقم لمنتخب أفريقي في تاريخ البطولة منذ عام 1966.
وبهذا الفوز، رفع المغرب رصيده إلى ستة انتصارات في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، معادلاً الرقم المسجل باسم غانا ونيجيريا كأكثر المنتخبات الأفريقية تحقيقاً للانتصارات في النهائيات.
وشهد اللقاء تألق إبراهيم دياز الذي صنع هدف المباراة، ليصبح ثاني لاعب مغربي ينجح في تقديم أكثر من تمريرة حاسمة في نسخة واحدة من كأس العالم، بعد طاهر الخلج في مونديال 1998.
كما دخل أيوب بوعدي التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما أصبح رابع لاعب أفريقي يبلغ من العمر 18 عاماً أو أقل يشارك في أكثر من مباراة بكأس العالم، لينضم إلى قائمة تضم ريغوبرت سونغ وسالومون أوليمبي وبارثولوميو أوغبيتشي.
وواصل دياز وصيباري تشكيل ثنائي هجومي لافت، إذ تعد هذه المرة الثانية فقط في تاريخ كأس العالم التي يصنع فيها لاعب أفريقي هدفين لزميله في نسخة واحدة من البطولة، بعد ثنائية هنري كامارا وبابا بوبا ديوب مع السنغال عام 2002.
وفي إنجاز فردي جديد، انفرد أشرف حكيمي بصدارة قائمة أكثر اللاعبين العرب والأفارقة مشاركة في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما خاض مباراته الثانية عشرة في البطولة، متجاوزاً الرقم السابق المشترك بين الكاميروني فرانسوا أومام بيك والغاني أسامواه جيان (11 مباراة).
وعلى الجانب الآخر، واصلت إسكتلندا نتائجها السلبية أمام المنتخبات الكبرى، حيث تلقت هدفاً خلال أول دقيقتين من مباراة في بطولة كبرى للمرة الأولى في تاريخها، لتتعقد حظوظها في المنافسة على التأهل.
وعقب صافرة النهاية، عمت الاحتفالات مختلف المدن المغربية، حيث خرج آلاف المشجعين إلى الشوارع والساحات العامة في الرباط والدار البيضاء وآسفي وطنجة وتطوان، احتفالاً بأول انتصار عربي في مونديال 2026.
كما شهدت مناطق المشجعين التي خصصتها السلطات المغربية لمتابعة المباريات حضوراً جماهيرياً كبيراً وتفاعلاً لافتاً طوال اللقاء.
وبهذه النتيجة، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة خلف البرازيل المتصدرة، فيما تجمد رصيد إسكتلندا في المركز الثالث، وتذيلت هايتي الترتيب.
ويأمل المغاربة في مواصلة مشوارهم الناجح في البطولة، استناداً إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب في مونديال قطر 2022 عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، منهياً المنافسات في المركز الرابع.
وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك منافسات النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم لكرة القدم، والتي تقام خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز 2026، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
-تركيا تودع المونديال
ودّع المنتخب التركي منافسات كأس العالم 2026 مبكراً، عقب خسارته أمام نظيره الباراغوياني بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما صباح اليوم ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقائق الأولى عبر ماتيس غالارزا، مانحاً منتخب باراغواي فوزاً ثميناً عزز به حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
ورغم المحاولات التركية المتكررة للعودة في النتيجة، فإن المنتخب فشل في ترجمة فرصه إلى أهداف، ليخرج من اللقاء بخسارته الثانية توالياً في البطولة.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد المنتخب التركي عند صفر من النقاط في المركز الأخير بالمجموعة الرابعة، ليغادر رسمياً سباق التأهل إلى دور الـ32، بعدما استهل مشواره في البطولة بخسارة أخرى أمام أستراليا بهدفين دون رد.
في المقابل، أنعش منتخب باراغواي آماله في التأهل، قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات.