تقارير

ما الذي تملكه الحكومة للرد على تهديدات مليشيا الحوثي الجديدة؟

أصدر زعيم مليشيا الحوثي، عبدالملك حوثي، حذيرا باتخاذ إجراءات عسكرية أمام كل محاولات تصدير النفط والغاز، ووجه تهديدا للسعودية بأنها لن تكون بمأمن من أي تصعيد عسكري قادم، وأن طموحها الاقتصادي لن يتحقق ما لم تتحقق المصالحة معه مليشيا الحوثي. 

الضغوط العسكرية والاقتصادية التي أصابت المجلس الرئاسي بالشلل، بعد استهداف موانئ تصدير النفط، تصل اليوم إلى لجوء مليشيا الحوثي لمنع دخول الغاز من مأرب إلى مناطق سيطرتها وتستبدله بالمستورد مع فارق التكلفة.

يقول الصحفي فهد سلطان، إن خطاب زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي، لا يمكن أن يشير إلى أن الحوار بين بينهما قد فشل، بل بالعكس كانت هناك تصريحات سابقة سعودية وحوثية عن وجود تقدم كبير في المفاوضات بين الطرفين.

وبحسب سلطان فإن السعودية لا تعتبر أن هناك بديل آخر غير مليشيا الحوثي، وهذه رؤية دوليا أيضا، والنقاش فقط في مسألة الحكومة الشرعية هل ستبقى لفترة طويلة، أم سيتم حسمها حتى يتم انضاج مسألة الجنوب والشمال، حيث تسلم الشمال لمليشيا الحوثي والجنوب للانتقالي.

 كما أن الحكومة لا تملك قرار السلم أو قرار الحرب، ومن يتحكم بالملف اليمني بالكامل  بحسب سلطان هي السعودية والإمارات، والسعودية لا تستطيع أن تقود حربا، حتى المجلس الرئاسي منذ بداية تشكيله وأحد بنوده التفاوض مع "أنصار الله" بهذا اللفظ.

 ومن الممكن لمليشيا الحوثي أن تضرب العمق السعودي، لأنها تعودت على أن السعودية في الأخير سترضخ لها، وفي حال وجدت أن السعودية لا زالت تعرقل أو أنها لا زالت تتلكأ في بعض الملكات فإنها ستستهدفها وستقصف داخل المناطق السعودية .

كما يمكن للمليشيا أن تقصف العمق السعود، وهنا السعودية ستعجل بخطوات المفاوضات التي كان من الممكن أت بدأ خلال الأيام الماضية.

 من جهته يقول المحلل العسكري الدكتور علي الذهب، إن اتجاه السلام هو الاتجاه الرئيس على مستوى الداخل والخارج، ومليشيا الحوثي تستغل هذا التوجه لفرض المزيد من الإملاءات على الطرف الآخر وهو الطرف المتحكم بالحكومة المعترف بها، المتمثل بالتحالف الذي تقوده السعودية، فضلا عن الرعاة الإقليميين لمختلف الأطراف.

وبحسب الذهب فإن مليشيا الحوثي تشتغل في الجانب الاقتصادي بشكل كبير وتنمي لها ثروة اقتصادية تسمح لها بالمساهمة في أي حرب قادمة.

 وتحاول المليشيا وفقا للذهب أن تستنزف الأموال من داخل البلد، وهي طريقة استعملتها كثيرا، لكنها حاليا خرجت للإعلام.

 وتترحك  مليشيا  في إطار أكثر أريحية واستقلالا من الحكومة، لأن هناك مرونة بالتعاطي الإيراني مع السعودية ومع الدافعين لها، وفي نفس الوقت تستشعر المليشيا هذه المرونة وتناور بها.

 ويستبعد الذهب أن يكون للمليشيا قرارا مستقلا بحيث أنها تضرب العمق الاستراتيجي للسعودية، ومن ثم تستجيب السعودية لذلك. 

ويرى الذهب أن المليشيا تناور فقط، ولدينا تجربة معها خلال فترة الهدنة، أنها لم تتعرض البتة لأي مواقع سعودية استراتيجية في البر والبحر، ولكنها استهدفت أغراض اقتصادية داخلية في مناطق سيطرة الحكومة وتسببت بإيقافها.

 وإذا كانت هناك رسالة قوية من  هذه الرسالة، فهي أن المليشيا ستستهدف المناطق الاستراتيجية الهامة  وهي مناطق صناعية أو مناطق إنتاج وتصدير النفط، ولن يكون بوسع الحكومة أن ترد لأنها لا تمتلك الإمكانيات لجبح جماح المليشيا.

تقارير

وول ستريت جورنال: السعودية تتواصل مع الحوثيين لوقف الهجمات والجماعة تشترط 51 مليار دولار لإنهاء الحرب

قالت مصادر الصحيفة إن الحوثيين ذكروا أن هذا هو المبلغ اللازم لتغطية كلفة سنوات من الضربات السعودية والحصار الطويل، مضيفين أن أرقاماً أخرى طُرحت منذ ذلك الحين، لكن الرسالة كانت واضحة وهي ان ثمن الخروج من الصراع سيبلغ عشرات المليارات من الدولارات.

تقارير

تصعيد إعلامي وسياسي لـ"الانتقالي" ضد الرياض يثير تساؤلات حول تفاهمات ميدانية مع الحوثيين

عاود المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عن حلّه بجناحه المقيم في دولة الإمارات، تصعيد هجومه ضد المملكة العربية السعودية بالتزامن مع التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الذي بات يبعد عن العاصمة المؤقتة عدن 80 كليو مترًا - بحسب وكالة "رويترز" - والهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تشنها الجماعة على المملكة.

تقارير

تقرير أممي يحذر من تدهور قياسي للأمن الغذائي في اليمن ويوصي بتفعيل خطة طوارئ للمجاعة

أفاد التقرير بأن التصعيد العسكري الأخير أدى إلى قفزة حادة في معدلات النزوح؛ حيث وثقت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة نزوح 258,751 شخصاً بين الأول من أغسطس و20 أكتوبر.

تقارير

إيكونوميست: الحوثيون يطورون تصنيع سلاحهم محلياً والصين تتصدر مصادر المكونات

استندت المجلة إلى بيانات "مؤسسة القرن"، والتي أظهرت أن الصين تجاوزت إيران كأكبر مصدر للمكونات الكهروميكانيكية والصناعية الموجودة في شحنات التسلح المضبوطة، مثل المحركات، والمراوح، والأسلاك.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.