تقارير

جُباري لـ قناة بلقيس: عندما تتركنا إيران والسعودية والإمارات سنصل إلى سلام في اليمن

31/07/2024, 07:45:44

يقول نائب رئيس مجلس النواب، عبدالعزيز جباري، إن الوضع القائم في اليمن معقد، وكلما مرت الأيام يزداد تعقيدا..

وللأسف الشديد، لا القوى السياسية، ولا الجهات الإقليمية، ولا المجتمع الدولي، لديهم الرغبة في إنهاء الوضع القائم في اليمن، حسب كلامه.
 
وأضاف، في لقاء "خاص مع قناة بلقيس": "ما نسمعه عن تسوية سياسية، أو ما يسمى بخارطة الطريق، ما هي إلا أخبار عبر وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، أما بشكل رسمي لم تصلنا ولم نسمعها، للأسف الشديد".

وتابع: "من المفترض أن القوى السياسية هي المعنية بالحوار مع مليشيا الحوثي، وليس الجانب السعودي، لكن السعودية نحَّت كل القوى السياسية والمجلس الرئاسي، والحكومة جانبا، وتتفاوض هي مع الحوثيين".

وأردف: "عندما وجدت مليشيا الحوثي أنه ليس هناك جهة تتخذ القرار لمصلحة اليمن، فكما يعرف الجميع أن كل دولة تراعي مصالحها، وتعمل من أجل مصلحتها، والسعودية والإمارات والمجتمع الدولي، والإقليمي، جميعهم يعملون من أجل مصالحهم، ما عدا اليمنيين قرارهم أصبح ليس بأيديهم".

وزاد: "مصلحة السعودية الحقيقية في أن اليمن يستقر، ويعيش بسلام مع جيرانه، وأن يحصل فيه نوع من التنمية، وأن تنتهي هذه الحرب، وهي مصلحة يمنية وسعودية، لكن الإخوة السعوديين لا ينظرون إلى الوضع في اليمن بهذا الشكل، وإنما يعتقدون بأن بقاء اليمن ضعيفا ومشتتا وممزقا هو مصلحة سعودية".

وقال: "عندما قرأنا بعض الأخبار بشأن خارطة الطريق كلها تشير إلى أنهم اتفقوا على أن يظل الوضع على ما هو عليه، وأن تظل كل جهة من هذه المليشيات، التي تحكم اليمن، تسيطر على ما  تحت يدها".

وأشار إلى أن "اليمن بحاجة إلى مشروع سلام متكامل، لفترة انتقالية معيّنة، لا يبحث عن نقاط نظل نختلف حولها".

وأضاف: "يجب أن يكون هناك سلام تعاد فيه مؤسسات الدولة، وتدار بعقلية الدولة وفقا للدستور، وعلى أساس أن الجميع يتشاركون في حكم البلد، وأن يحتكموا للدستور والقانون، وللإرادة الشعبية".

وتابع: "كل الموجودين، في الساحة اليمنية، ممكن يكونوا شركاء، فعندما نحاول إقصاء جهة، مهما كانت، فإن هذه الجهة ستعمل من أجل مصالحها، وستبحث بطريقة غير دستورية، وغير قانونية، للعودة إلى الحكم، لكن إذا تم الاتفاق، ووجدت شراكة حقيقية وفقا للدستور، حتى تأتي فترة معينة ويحتكم الناس إلى الانتخابات، (فإن الكل سيخضع للدستور والقانون)".

واستدرك: "لكن الوضع القائم الآن ليس بيد اليمنيين، وإنما بيد إيران والسعودية والإمارات، فيما القرار اليمني غائب، ومن يدّعي أنه يمثل اليمنيين، وأنه يقوم بهذا الدور، فهذا غير صحيح، وكل اليمنيين، وكل العالم يدرك هذا الكلام".

وأكد أن "إيران والسعودية والإمارات جميعها تعمل لمصالحها، ولا تعمل لمصلحة اليمن؛ لأن مصلحة اليمن في السلام، وفي عودة مؤسسات الدولة، وفي التعايش".

- التدخلات الخارجية

في هذا السياق، يقول نائب رئيس مجلس النواب، عبدالعزيز جباري: "إن ما حدث في اليمن ما بعد 2011، وإلى الآن، فيه نسبة كبيرة من التدخلات الخارجية، وإن كان من في اليمن يعتقد بأنه هو المحرك، وهو من يقوم بهذا الدور، لكن في الأساس الخارج يلعب دورا، والإقليم يلعب دورا فيما حدث في اليمن".

وأضاف: "نحن -كيمنيين- نتحمّل الجزء الأكبر فيما حصل لبلادنا؛ لأننا لم نقبل بالآخر، ولم نتشارك، ولم نقبل بدولة النظام والقانون، وتركنا مساحة كبيرة للفساد والمحسوبية، لذلك وصلنا إلى ما وصلنا إليه".

ولفت إلى أن "المبادرة الخليجية، بعد 2011، لم تنفذ بالشكل الصحيح، وكل جهة أصبحت لديها جهة خارجية تدعمها وتموِّلها، ولهذا وصلنا إلى ما وصلنا إليه".

وأشار إلى أن "بلدنا اليمن مثلها مثل البلدان العربية، التي انزلقت إلى مستوى معين من الفوضى، وأصبحنا ما يسمى بالدول الفاشلة، وذلك نتيجة التدخلات الخارجية".
 
وتابع: "العامل الداخلي له الدور الحاسم، لكن هذه الدول: السودان والعراق وليبيا ولبنان، كان التدخل الخارجي فيها مؤثرا جدا، ونحن في اليمن، كل جهة من الجهات المحلية تعتقد أن تمسكها بهذا الداعم الخارجي ممكن أن يوصلها إلى مبتغاها".

وأردف: "مصلحتنا كلنا كيمنيين بعودة مؤسسات الدولة، فالذي مرتبط بإيران، فإيران لديها مشروع في اليمن، وفي المنطقة، وهذا معروف، منذ بداية الثورة الإيرانية".

ويرى أن "إيران، حتى الآن، تعتبر انتصرت في معركتها في اليمن، وهزم الجانب العربي للأسف الشديد".

وذكر أن "هناك عدة مشاريع في المنطقة، المشروع الصهيوني، والمشروع الفارسي - الإيراني، والمشروع التركي، وهو المشروع الأقل ضررا -في تقديري- أما المشروع العربي فهو مشروع غائب، ومشروعهم المماحكات، وكل دولة تؤذي الأخرى، وكل دولة تعتقد بأنها تحافظ على نظامها بإضعاف النظام الآخر".

وقال: "إن المشروع الإيراني في المنطقة، إلى الآن، يعتبر هو المنتصر في المنطقة، ونحن في اليمن عندما تتركنا إيران والسعودية والإمارات سنصل إلى سلام".

وأضاف: "عندما تصل الأطراف اليمنية إلى قناعة أنه لا بُد أن تستقر اليمن سنصل إلى حلول، ونحن كيمنيين ليس لدينا الشجاعة أن نصل إلى سلام، لا عند مليشيا الحوثي، ولا عند الآخرين، فكل طرف يريد أن يحقق مشروعه".

وتابع: "مليشيا الحوثي تريد أن تحقق مشروعها، وهو مشروع ولاية الفقيه، وهذا معروف، تسعى إليه، ويصرحون به كل يوم، ويدرسونه، ويعلنون عن الولاية، وهذا هو النظام الإيراني، نظام ولاية الفقيه".

تقارير

كيف تغذي شبكات العملات المشفّرة آلة الحرب الحوثية؟

يصف محللون ومصادر محلية نظامًا قائمًا على عملة تيثر، ومحافظ مؤقتة، ومنصات تداول ضعيفة التنظيم، وشبكات لتحويل الأموال إلى نقد على الأرض. في قبو مبنى متهالك في العاصمة اليمنية صنعاء، يجلس ناصر شرهان، البالغ من العمر 46 عامًا، تحت ضوء خافت لشمعة. كان موظفًا حكوميًا سابقًا انقطع راتبه منذ سنوات، ويعيش الآن على حافة المجاعة، غير قادر على شراء حتى كيس دقيق لأطفاله الخمسة.

تقارير

توسع عسكري في القرن الأفريقي.. شحنات غامضة بين الإمارات وميناء بربرة

أثارت تحركات سفن شحن بين ميناء الفجيرة الإماراتي والمنشآت العسكرية في ميناء بربرة بإقليم أرض الصومال، تساؤلات حول طبيعة النشاط اللوجستي المتزايد في أحد أكثر المواقع حساسية في منطقة البحر الأحمر.

تقارير

(صافر) جاهزة لاستئناف تصدير الغاز المسال

في وقت لا يزال فيه قطاع الطاقة اليمني يعمل تحت وطأة تداعيات الحرب وتراجع الاستثمارات الأجنبية، كشفت شركة «صافر»، أكبر منتِج للنفط والغاز في البلاد، عن خطط تستهدف توسيع الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية، تشمل استخدام غاز الميثان وقوداً للسيارات والمنازل، إلى جانب دراسة استثمار احتياطات محتملة من النفط الصخري.

تقارير

بين هرمز وباب المندب.. سلاح الممرات البحرية يعيد تشكيل موازين القوة في المنطقة

في الوقت الذي توصلت فيه إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على طريق التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، تتصاعد الآمال بإمكانية منع مزيد من التصعيد الإقليمي. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة فقط من مخاوف سادت بشأن احتمال تجدد الهجمات في البحر الأحمر من قبل جماعة الحوثي اليمنية، التي تُعدّ، على الأرجح، أبرز حلفاء إيران وأكثرهم تهديداً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.