تقارير

بن ماضي والانتقالي.. حضرموت على خطى شبوة

المصدر : خاص

 

محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، يهاجم -في تصريحات له- قوات المنطقة العسكرية الأولى، في مدينة سيئون، الذي اعتبر أن غالبية منتسبيها من أبناء محافظات محتلة من قِبل مليشيا الحوثي، مطالبا بإخراجها من حضرموت.

عقب مهاجمته للقوات الحكومية بلغة مناطقية، أشاد المحافظ بن ماضي بلواء بارشيد التابع لمليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، واعتبره بأنه يتبع المنطقة العسكرية الثانية، وقوات النخبة الحضرمية، على الرغم من أن منتسبي اللواء بارشيد من خارج حضرموت من أبناء مديريات يافع والضالع وردفان، التي تنتمي لها قوات الانتقالي.

تأتي تصريحات بن ماضي، بالتزامن مع تصعيد مليشيا المجلس الانتقالي، المدعوم من التحالف السعودي - الإماراتي، ضد قوات المنطقة العسكرية الأولى، وسعيها لإخراجها من حضرموت.

- شرعنة الانتقالي

يقول الناشط السياسي، عمر بن هلابي: "إن تصريحات بن ماضي فيها نوع من الأمور المحيرة لكثير من الناس، فتعقيدات الوضع في حضرموت، وفي المكلا بشكل خاص، كان اللواء فرج البحسني، مسيطرا عليها بسيطرته على القوة العسكرية والسياسية في المحافظة".

وأوضح أن "اللواء البحسني استطاع أن يحافظ على حضرموت، وجعلها أكثر اتزانا من المحافظ مبخوت بن ماضي، الذي أوجد تغييرات فيها تناقض كبير".

وأضاف أن "المنطقة العسكرية الثانية معروفة بأن ولاءها بشكل كبير للانتقالي، والمحافظ يحاول أن يشرعنها ويشرعن من خلالها لواء بارشيد الموالي للانتقالي أيضا".

وأكد أن "بن ماضي لم يكن صادقا حينما قال إن لواء بارشيد يتبع النخبة الحضرمية، لأنه لم يعد هناك شيء اسمه النخبة الحضرمية، لأن اللواء البحسني أدمجها في ألوية عسكرية ضمن وزارة الدفاع اليمنية، وضمن المنطقة العسكرية الثانية للجمهورية اليمنية".

- الانتقالي يرحب 

من جهته، يقول الصحفي الموالي للمجلس الانتقالي صلاح السقلدي: "إن الكلام الذي قاله محافظ حضرموت اليوم هو الكلام الذي يقوله الكثير من الحضارم، وهو ما نقوله منذ سنوات حتى هذه اللحظة، الفرق في هذا الكلام أنه جاء من رأس السلطة في المحافظة، وهذا تطور لافت ومهم، ويجب أن نتوقف عنده كثيرا".

وأضاف أن "المحافظ طرح الكثير من النقاط، التي يفترض أنها تدرس، وقال إن هذه القوات عبء على حضرموت، والأولى بها أن تذهب لمحاربة الحوثيين إذا كانت لديها مشاكل مع الحوثيين، وإذا لم يكن لديها مشاكل مع الحوثي فمكانها ليس في حضرموت".

- تناقض غير مسؤول

من جهته، يقول الصحفي عبدالجبار الحريري: "يبدو أن محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي يتعرض لضغوط شديدة من قِبل الإمارات، خصوصا بعد الزيارة السابقة التي قام بها لأبو ظبي، وحديثه الآن ضرورة إخراج المنطقة العسكرية الأولى، والإبقاء على لواء بارشيد التابع للانتقالي في ساحل حضرموت، رغم أن غالبية قواته من خارج حضرموت، جاء لإرضاء الجانب الإماراتي وليس الشارع الحضرمي".

وأوضح "أن خطاب بن ماضي، يتعارض مع مطالب حلف قبائل حضرموت، ومؤتمر حضرموت، الذي أكد بمناسبات عدة ضرورة إخراج القوات التي ينتمي أفرادها لخارج المحافظة، بما في ذلك لواء بارشيد الذي تم تشكيله من قِبل الإمارات، ويأتمر من قبلها بشكل مستقل عن القوى العسكرية في حضرموت".

وأشار إلى أن "حلف قبائل حضرموت دعا قبل أيام لتجنيد 10 آلاف من أبناء المحافظة في الوادي والصحراء، إلا أنه تم رفض هذه الدعوة من قِبل المحافظ مبخوت بن ماضي، وقائد المنطقة العسكرية الثانية الموالي للانتقالي".

وأضاف "المحافظ وقائد المنطقة العسكرية الثانية حذرا من الاستمرار في هذا التجنيد"، مشيرا إلى أن "هذا يعني أن بن ماضي يرفض تجنيد أبناء حضرموت في الوادي والصحراء، ويدعو لخروج قوات المنطقة العسكرية الأولى"، معتبرا ذلك "تناقضا عجيبا وغير مسؤول".

تقارير

وول ستريت جورنال: السعودية تتواصل مع الحوثيين لوقف الهجمات والجماعة تشترط 51 مليار دولار لإنهاء الحرب

قالت مصادر الصحيفة إن الحوثيين ذكروا أن هذا هو المبلغ اللازم لتغطية كلفة سنوات من الضربات السعودية والحصار الطويل، مضيفين أن أرقاماً أخرى طُرحت منذ ذلك الحين، لكن الرسالة كانت واضحة وهي ان ثمن الخروج من الصراع سيبلغ عشرات المليارات من الدولارات.

تقارير

تصعيد إعلامي وسياسي لـ"الانتقالي" ضد الرياض يثير تساؤلات حول تفاهمات ميدانية مع الحوثيين

عاود المجلس الانتقالي الجنوبي المعلن عن حلّه بجناحه المقيم في دولة الإمارات، تصعيد هجومه ضد المملكة العربية السعودية بالتزامن مع التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الذي بات يبعد عن العاصمة المؤقتة عدن 80 كليو مترًا - بحسب وكالة "رويترز" - والهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تشنها الجماعة على المملكة.

تقارير

تقرير أممي يحذر من تدهور قياسي للأمن الغذائي في اليمن ويوصي بتفعيل خطة طوارئ للمجاعة

أفاد التقرير بأن التصعيد العسكري الأخير أدى إلى قفزة حادة في معدلات النزوح؛ حيث وثقت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة نزوح 258,751 شخصاً بين الأول من أغسطس و20 أكتوبر.

تقارير

إيكونوميست: الحوثيون يطورون تصنيع سلاحهم محلياً والصين تتصدر مصادر المكونات

استندت المجلة إلى بيانات "مؤسسة القرن"، والتي أظهرت أن الصين تجاوزت إيران كأكبر مصدر للمكونات الكهروميكانيكية والصناعية الموجودة في شحنات التسلح المضبوطة، مثل المحركات، والمراوح، والأسلاك.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.