أخبار سياسية
وعود أمريكية بتخفيف قيود الهجرة لليمنيين وتسهيل إجراءات لم شمل العائلات
كشفت منصة إعلامية يمنية في الولايات المتحدة عن تلقي وعود مبدئية من الإدارة الأمريكية باتخاذ خطوات لتخفيف قيود الهجرة المفروضة على اليمنيين، وتسهيل إجراءات لمّ شمل العائلات، في إطار مطالب طرحتها شخصيات يمنية أمريكية على دوائر سياسية في واشنطن.
ونقلت منصة “المؤسسة الإعلامية يمانيون في أمريكا” عن مصدر خاص قوله إن مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليمني الأمريكي أمير غالب، ناقش مع مسؤولين في الحزب الجمهوري عدداً من الملفات المتعلقة بالجالية اليمنية، أبرزها تعقيدات الهجرة ولمّ شمل الأسر اليمنية.
وبحسب المصدر، طلب الحزب الجمهوري من غالب دعم مرشحيه في انتخابات الكونغرس النصفية المقبلة، إلى جانب المشاركة في الحملة الانتخابية للرئيس ترامب، مقابل الاستجابة لعدد من المطالب التي تهم أبناء الجالية اليمنية.
وأوضح المصدر أن أبرز هذه المطالب شملت تخفيف القيود المرتبطة بإجراءات الهجرة، وتسهيل استقدام الأقارب ولمّ شمل العائلات، فضلاً عن تقديم دعم لمدينة همترامك بولاية ميشيغان التي يشغل غالب منصب عمدتها.
وأشار المصدر إلى أن غالب أكد خلال النقاشات أن اليمنيين الأمريكيين يواجهون ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، إضافة إلى التعقيدات القانونية المتعلقة بملفات الهجرة ولمّ الشمل.
وأضاف أن الجانب الأمريكي أبدى “ردوداً مبدئية إيجابية” تجاه هذه المطالب، مع التأكيد على أن الملف لا يزال بحاجة إلى متابعة وتحركات سياسية خلال المرحلة المقبلة.
وكانت محكمة فيدرالية أصدرت حكماً عاجلاً قضى بالوقف الفوري لقرار إدارة ترامب بإنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) للمواطنين اليمنيين.
ونص القرار على أن يبقى وضع الحماية سارياً إلى حين صدور حكم نهائي في الدعوى القضائية المتعلقة بذلك.
ووفقاً لمصادر صحفية يمنية في أمريكا فإن القاضي المختص قال في حكمه "إن حاملي وضع الحماية المؤقتة (TPS) من اليمن ليسوا "قتلةً، ولا عالةً، ولا متسولين للحقوق، بل هم أناسٌ عاديون ملتزمون بالقانون".
وأضاف أنهم "مُنحوا حق الإقامة -في الولايات المتحدة- لأن الحكومة قد قررت مراراً وتكراراً -بموجب قانون الحماية المؤقتة- أن اليمن يشهد نزاعاً مسلحاً مستمراً، وأن إجبارهم على العودة، نظراً لهذا النزاع، سيشكل تهديداً خطيراً على سلامتهم."