أخبار سياسية
هجوم حوثي دام على قوات الحكومة يوقع عشرات القتلى والجرحى.. والدفاع اليمنية تتوعد بالرد
قتل وأصيب العشرات من منتسبي القوات الحكومية الخميس في هجوم شنته مليشيا الحوثي استهدف معسكرات تابعة لقوات الطوارئ في مناطق الرويك والعبر والوديعة باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وفق مصادر عسكرية وبيانات رسمية.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الهجوم أسفر عن مقتل نحو 45 جنديا وإصابة آخرين في حصيلة أولية بالتزامن مع انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت في أجزاء من محافظة مأرب وسط تضارب الروايات بشأن أسباب الانقطاع.
وقالت الفرقة الأولى طوارئ في بيان إن الهجوم استهدف عددا من معسكراتها ووحدات القوات المسلحة مخلفا خسائر بشرية ومادية واعتبرت أن الاستهداف جاء عقب عمليات أمنية وعسكرية نفذتها بالتعاون مع المنطقة العسكرية الأولى وقوات درع الوطن لتأمين الطرق الدولية وملاحقة عصابات التهريب والخلايا الإجرامية.
وفي المقابل أعلن المتحدث العسكري باسم مليشيا الحوثي مسؤولية الجماعة عن الهجوم قائلا إنه استهدف معسكرات ومواقع للقوات الحكومية في الرويك والعبر والثنية بينها معسكرات تابعة للفرقتين الأولى والثالثة طوارئ بزعم استهداف ما وصفه بـ"تحشيدات عسكرية سعودية". كما زعم البيان سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف القوات الحكومية وهي أرقام لم يتسن التحقق منها من مصادر مستقلة.
وتوعدت الجماعة بمواصلة التصعيد وقالت إنها ستستمر في ما تسميه معادلة "الحصار بالحصار" محذرة السعودية من أي خطوات تصعيدية وداعية منتسبي القوات الحكومية إلى مغادرة معسكراتهم.
من جانبها أكدت وزارة الدفاع أن الهجوم استهدف قوات كانت تنفذ مهاما لتأمين المناطق والطرق الدولية ومكافحة التهريب مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات المسلحة من دون إعلان حصيلة رسمية.
وشددت الوزارة على أن الهجوم "لن ينال من عزيمة القوات المسلحة" مؤكدة أن الرد سيكون "في الزمان والمكان المناسبين" ومجددة التزامها بمواصلة العمليات الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي كما نعت القتلى وتعهدت بأن "دماءهم لن تذهب هدرا".