أخبار سياسية
نقابة المعلمين: مراكز الحوثيين الصيفية تجهيل وعسكرة للأطفال وأوكار للتعبئة الطائفية
قالت نقابة المعلمين اليمنيين إن مليشيا الحوثي تستخدم المراكز الصيفية أوكاراً للتعبئة الفكرية والعقائدية الطائفية للأطفال والشباب، بهدف طمس الهوية الوطنية وغرس أفكار دخيلة تتصادم مع القيم اليمنية والإسلامية، تقوم على الاصطفاء الإلهي لسلالتهم بالسلطة والثروة.
وحذرت النقابة في بيان صدر عنها المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا من دفع أبنائهم إلى المراكز الصيفية التي تقيمها المليشيات، وتستخدمها أوكاراً للتعبئة الفكرية الطائفية وتجنيد الأطفال، "ما يحولهم إلى قنابل بشرية تخدم المشروع الحوثي السلالي الإرهابي والأجندة الإيرانية لتهديد الأمن والسلم اليمني والإقليمي والملاحة الدولية في البحر الأحمر" -بحسب البيان-.
ودعت النقابة في بيانها المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بالتعليم والطفولة إلى التدخل العاجل والفاعل لمنع استغلال الأطفال وإجبار المليشيا على وقف جريمة "تسييس التعليم"، والضغط لصرف مرتبات قطاع التربية والتعليم بأثر رجعي وفق القوانين والأعراف الدولية.
ولفت بيان النقابة إلى الاستهداف الممنهج الذي تقوم به مليشيات الحوثي لقطاع التعليم في اليمن منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، لتكريس الجهل لدى النشء والشباب بهدف السيطرة عليهم، ونشر فكرها الطائفي تحت مسميات مغلوطة.
موضحة أن ذلك يتم من خلال مسارين متوازيين، الأول "تجريف الوعي والهوية الوطنية عبر أدوات فكرية وطائفية ممنهجة"، والثاني "استهداف الكرامة المعيشية للمعلم من خلال قطع المرتبات"..مشيرةً إلى أن كلا المسارين يشكلان خطراً وجودياً على العملية التعليمية ومستقبل البلاد.
النقابة في أكدت أن استمرار حرمان المليشيا للمعلمين من حقوقهم ومرتباتهم منذ سبتمبر 2016 يمثل عاملاً رئيساً في إضعاف التعليم، ويفتح المجال أمام "التجهيل والسيطرة الفكرية"،،داعيةً المعلمين وأولياء الأمور إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية الطلاب من الاستغلال الفكري.
وجدّدت مطالبها بصرف مرتبات المعلمين المتوقفة في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، والذي تسبب بمعاناة إنسانية واسعة، ونزوح آلاف المعلمين مع أسرهم، ما انعكس سلبًا على العملية التعليمية.