أخبار سياسية
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين ويشدد على سيادة اليمن ووقف التصعيد
دعا مجلس الأمن الدولي مليشيا الحوثي إلى الامتناع عن التصعيد، محذراً من أن التطورات الأخيرة في اليمن والمنطقة تهدد جهود السلام والأمن الإقليمي والدولي، ومشدداً على احترام سيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه.
وأدان المجلس، في بيان صحفي، الهجمات الصاروخية التي شنها الحوثيون على السعودية منذ 13 يوليو، والهجمات التي استهدفت السفن التجارية منذ 22 يونيو، إضافة إلى هبوط طائرات في مطاري صنعاء والحديدة دون تصاريح من الحكومة اليمنية.
وشدد المجلس على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقراراته ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216، الذي يحظر توريد أو بيع أو نقل الأسلحة والمعدات والمساعدة التقنية والمالية المرتبطة بالأنشطة العسكرية إلى الأفراد والجهات المدرجة على قائمة العقوبات، ومن بينهم مليشيا الحوثي.
وحث الحوثيين على وقف التصعيد واستخدام قنوات الحوار القائمة لمعالجة المخاوف وتخفيف التوترات، مجددين دعمهم للمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ وجهوده الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة وتفاوضية، بقيادة وملكية يمنية ووفق المرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الأمن.
من جهتها رحبت وزارة الخارجية اليمنية ببيان مجلس الأمن، معتبرة أنه يعزز موقف الحكومة بشأن سيادة اليمن ومجاله الجوي، وثمنت التأكيد على الالتزام بالقرار 2216، بما في ذلك حظر توريد الأسلحة والمعدات وتقديم الدعم الفني والمالي المرتبط بالأنشطة العسكرية للحوثيين، معتبرة أن ذلك يستدعي وقف تدفق الأسلحة والتقنيات والخبرات العسكرية إلى المليشيا.
وقالت الخارجية اليمنية إن تأكيد مجلس الأمن على سيادة اليمن وسلامة أراضيه ومجاله الجوي يعزز موقف الحكومة القائل إن استعادة مؤسسات الدولة وتمكينها من بسط سلطتها على كامل البلاد يمثلان المدخل الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
وشددت على ضرورة تعزيز دعم مؤسسات الدولة وقدراتها على حماية السيادة وتأمين السواحل والمياه الإقليمية والممرات البحرية الدولية، في ظل استمرار الهجمات الحوثية.