أخبار سياسية
صحيفة عبرية: تقديرات عسكرية بمقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدد من الوزراء
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن تقديرات عسكرية إسرائيلية تفيد بمقتل رئيس حكومة الحوثيين، أحمد الرهوي، وعدد من الوزراء.
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فقد نُفذت العملية بناءً على معلومات استخباراتية عاجلة استهدفت قادة الحوثيين أثناء اجتماعهم، وصُنفت بأنها عملية معقدة أُقرت بسرعة من قبل رئيس الأركان، إيال زامير، ووزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.
وأوضح الجيش أن الغارة استهدفت كبار المسؤولين الحوثيين، بما في ذلك رئيس الأركان وعدد من الوزراء، الذين كانوا في طريقهم لحضور اجتماع.
وقال الجيش إن هناك استعدادات لاحتمال هجمات انتقامية من اليمن، لكنها لم تُسجل أي تحذيرات استخباراتية مؤكدة حتى الآن.
وأضافت مصادر عسكرية أن الغارة نُفذت في "نافذة زمنية محدودة" استُغلت لضرب الاجتماع بدقة، معتمدة على معلومات جزئية وفريق متخصص من جهاز الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو الإسرائيلي.
وأكد رئيس الأركان، إيال زامير، أن العملية كانت "ضربة استراتيجية ضد أهداف الحوثيين، الذين يشكلون ذراعًا إرهابية لإيران ويواصلون الهجمات على إسرائيل ويهددون الاستقرار الإقليمي والدولي".
وجاءت الغارة بعد ساعات من اعتراض طائرات إسرائيلية لاثنين من الطائرات المسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه إسرائيل، بالتزامن مع خطاب زعيمهم عبد الملك بدر الدين الحوثي.
ووصف سكان صنعاء الانفجار بأنه "قوي جدًا، كأنه جاء من تحت الأرض"، بينما أفادت تقارير بأن 10 صواريخ أُطلقت خلال أقل من 5 دقائق، مستهدفة المقر الرئاسي ومخازن الصواريخ، في حين أكدت إسرائيل استهداف "هدف واحد".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر يمنية القول: "لا يشغل الرهوي أي منصب عملي في قيادة الحوثيين، ولا يرتبط بالذراع العسكرية التي تشن هجمات متكررة على إسرائيل".
وأكدت المصادر أن مقتل الرهوي لن يؤثر على العمليات العسكرية للحوثيين أو على تهديدهم الأمني.
وبحسب وكالة رويترز، يُعد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي (46 عامًا) هدفًا أصعب في أي عملية استهداف مباشر. فهو لا يظهر أمام العامة إلا عبر الشاشة، ويتجنب الاجتماعات وجهًا لوجه، إذ اعتاد منذ بداية الحرب الأهلية في اليمن على التنقل بين مناطق جبلية وعزل نفسه عن اللقاءات المباشرة مع المسؤولين الأجانب.
ووفقًا لمصادر مطلعة على تحركاته، فإن أي شخص يُدعى للاجتماع معه يُنقل أولًا إلى العاصمة صنعاء ضمن موكب حوثي آمن، ويدخل إلى مبانٍ محمية بعد المرور على سلسلة من الفحوصات، ثم يُوضع في قاعة عليا لمشاهدة الحوثي عبر الشاشة فقط، دون لقاء مباشر.
وتنفذ إسرائيل غاراتها بطريقة مشابهة لاستهداف قادة كبار في منظمات مسلحة أخرى، مع إطلاق صواريخ متعددة على هدف واحد تحت الأرض.