أخبار سياسية

دبلوماسي سعودي: إيران تدفع الحوثيين للتصعيد والمليشيا رفضت مبادرة للحوار في عُمان

16/10/2026, 02:46:00
المصدر : بلقيس نت

اتهم نائب وزير الخارجية للدبلوماسية العامة، رائد كريملي، الحكومة الإيرانية بتشجع التصعيد الأخير في هجمات مليشيا الحوثي، وأنها 'لا تبدو مستعدة لتقديم التنازلات المطلوبة في الصراع الأوسع مع الولايات المتحدة'، وفق ما اوردته صحيفة 'واشنطن بوست'.

وتحدث رائد كريملي، إلى الصحفيين في إيجاز عقب سلسلة من هجمات الحوثيين استمرت لأكثر من أسبوع، واستهدفت مطار الرياض الدولي ومقر شركة النفط السعودية العملاقة "أرامكو"، بالإضافة إلى منشآت أخرى للطيران والنفط ومواقع عسكرية في أنحاء المملكة.

وقد قُتل ما لا يقل عن 19 شخصاً، بينهم أجانب، فيما وصفه كريملي بأنه "جرائم حرب".

وأشار كريملي إلى أن الجانب السعودي بادر بالدعوة إلى اجتماع مع الحوثيين في سلطنة عمان خلال شهر يوليو "لتسوية الخلافات العالقة وإنهاء هذا التصعيد"، إلا أن المليشيا رفضت المشاركة.

وقال كريملي: "نعتقد أن التصعيد الذي يقوم به الحوثيون في هذه المرحلة المتأخرة من الصراع يحظى بتشجيع من إيران"، مضيفاً أن إيران "تواصل تسليح وتدريب ودعم ميليشيا الحوثي في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وفي مخالفة لالتزاماتها بموجب اتفاق بكين".

وأسفر اتفاق بكين عن استعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران بعد قطيعة استمرت سبع سنوات، وأعلنت الحكومة الإيرانية عن انفتاحها على الحوار للمساعدة في إنهاء القتال، أكد كريملي أن السعودية لم تطلب أي وساطة إيرانية.

وقال: "نحافظ على قنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين، وتلعب عُمان دور الميسّر لهذه المحادثات وليس دور الوسيط".

وأضاف أن السعودية لا تزال تجري اتصالات مباشرة مع إيران؛ إذ أجرى وزيرا خارجية البلدين محادثة هاتفية واحدة على الأقل خلال سلسلة الهجمات التي استهدفت مطار الرياض.

وفيما يتعلق بملف الصراع الأوسع مع إيران، ذكر كريملي أن المملكة تواصل دعم جهود الوساطة التي تبذلها قطر وباكستان للحفاظ على استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران.

وأوضح أن الوسطاء يسعون للتوصل إلى حلول بشأن مسألتين: الأولى هي إيجاد حل يضمن المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز مقابل إنهاء الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، وهو الحصار الذي يهدف إلى عرقلة صادرات النفط الإيرانية وممارسة ضغوط اقتصادية مؤلمة، أما المسألة الثانية فتتعلق بضرورة وجود "التزام أكثر وضوحاً" بشأن آلية ومضمون المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال كريملي: "على كلا المسارين، يستغرق الإيرانيون وقتاً طويلاً جداً للعودة إلى الوسطاء بأي مقترح جديد، وما يقدمونه غالباً ما يكون غير كافٍ، ثم يبدأون الحديث عن ترتيبات مؤقتة في مضيق هرمز، وترتيبات مؤقتة لأمور أخرى، فنقضي أسابيع وشهوراً في مناقشة هذه التفاصيل ذهاباً وإياباً"، وأضاف: "يبدو أنهم عاجزون عن التوصل إلى توافق حول الحلول اللازمة التي من شأنها تمهيد الطريق لحل سلمي للصراع".

وذكر كريملي أيضاً أن المملكة تعتقد أن كلاً من الصين وروسيا تساهمان في دعم إيران والحوثيين، لكنه لم يقدم سوى تفاصيل محدودة، وقال: "بالطبع، بعض القدرات التي تمتلكها إيران أو الحوثيون، أو حتى المعلومات الاستخباراتية، تأتي من أطراف في روسيا أو الصين، وأحياناً من جهات تجارية؛ ونحن نناقش هذه المسائل بانتظام مع كل من الصين وروسيا، وسنواصل القيام بذلك".

وفي سياق آخر، أوضح كريملي أن المملكة تواصل اتصالاتها المباشرة مع دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك الإمارات، التي كانت تعد عضواً رئيسياً في التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، قبل أن تؤدي خلافات إلى انسحابها وسحب دعمها قبل أشهر.

أما فيما يتعلق باتفاقيات الدفاع المشترك التي وقعتها المملكة مؤخراً مع كل من باكستان وتركيا، فلم يقدم كريملي أي تفاصيل إضافية حول طبيعة المساعدة التي قد يقدمها هذان الشريكان في ظل استمرار هجمات الحوثيين.

أخبار سياسية

مسؤول حوثي: قوى إقليمية ودولية أجرت اتصالات مكثفة في مسعى لوقف الهجمات الموجهة ضد السعودية

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن بيانات شركة "سيريوم" المتخصصة في تحليل بيانات الطيران أظهرت إلغاء أو تعليق أكثر من 3 آلاف رحلة جوية كانت مقررة من مطارات مختلفة في أنحاء السعودية خلال الأسبوع الماضي.

أخبار سياسية

التحالف يدمّر مسيّرة أطلقت باتجاه المنطقة الشرقية..والسعودية تؤكد أنها ستتخذ جميع الإجراءات المشروعة للدفاع عن أراضيها

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة أطلقت باتجاه المنطقة الشرقية.

أخبار سياسية

مجلس الأمن يدين بشدة الهجمات الحوثية ضد السعودية ويؤكد أن السلام المستدام في اليمن لا يمكن تحقيقه بالقوة

أكد المجلس على أن السلام المستدام في اليمن لا يمكن تحقيقه بالقوة أو العنف، معرباً عن كامل دعمه لجهود المبعوث الأممي الخاص هانس غروندبرغ للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة تقودها الأطراف اليمنية وتستند إلى المرجعيات وقرارات المجلس ذات الصلة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.