أخبار سياسية
تقرير دولي: اليمن ضمن أكثر الدول تضررا من الأسلحة المتفجرة عام 2025
كشف التقرير السنوي لمنظمة العمل ضد العنف المسلح (AOAV) لعام 2025، أن اليمن لا يزال يتصدر قائمة الدول الأكثر تعرضاً للضرر الناتج عن استخدام الأسلحة المتفجرة، رغم الانخفاض النسبي الطفيف في وتيرة العنف المسلح عالمياً مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح التقرير، الذي يرصد ضحايا الأسلحة المتفجرة عالمياً للسنة الخامسة عشرة على التوالي، أن اليمن جاء ضمن الخمسة المراتب الأولى (إلى جانب أوكرانيا، وغزة، والسودان، وميانمار) من حيث مستويات الأذى الذي طال المدنيين نتيجة الانفجارات، مشيراً إلى أن استمرار النزاعات المسلحة الداخلية والدولية لا يزال يولد مستويات كبيرة من العنف والضحايا.
وسلط التقرير الضوء على ظاهرة "الحروب الحضرية"، حيث سجلت البيانات أن 96% من القتلى والجرحى في المناطق المأهولة بالسكان عبر العالم هم من المدنيين، وهي النسبة التي تنطبق بشكل حاد على السياق اليمني الذي شهد استخداماً واسعاً للأسلحة المصنعة والجوية، والتي كانت المسؤولة الكبرى عن الإصابات والوفيات بين السكان الآمنين.
وعلى الصعيد العالمي، سجل التقرير مقتل وإصابة نحو 49 ألفا و814 شخصاً خلال عام 2025، كان المدنيون يمثلون 91% منهم، وهي ثاني أعلى حصيلة تسجلها المنظمة منذ بدء مشروع المراقبة في عام 2010، مما يشير إلى أن مستويات العنف في مناطق النزاع، ومنها اليمن، لا تزال مرتفعة بشكل مقلق مقارنة بسنوات ما قبل الجائحة.
وحذر التقرير من أن الأسلحة الجوية والمدفعية لا تزال تمثل التهديد الأكبر للمجتمعات المحلية، حيث تسببت في تدمير البنية التحتية ووقوع إصابات جسيمة بين الأطفال والنساء، مؤكدة أن الطريق نحو تقليل هذه الخسائر البشرية يتطلب التزاماً دولياً صارماً بوقف استخدام الأسلحة المتفجرة ذات الأثر الواسع في المناطق المأهولة بالسكان.