أخبار سياسية

تصعيد حوثي مكثف يستهدف مدينة وميناء المخا وأحياء مأرب بالصواريخ الباليستية والمسيرات

11/08/2026, 03:16:55

شنت ميليشيا الحوثي تصعيداً عسكرياً متزامناً استهدف مدينة المخا وميناءها الساحلي غربي محافظة تعز، بالتزامن مع قصف أحياء سكنية في مدينة مأرب، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن الميليشيات استهدفت الأحياء والمناطق السكنية في مدينة مأرب بالصواريخ الباليستية والمسيرات، في إطار تصعيدها المستمر ضد المدنيين والبنية التحتية.كما طال القصف الصاروخي والمسير - بحسب المركز- مدينة المخا وميناءها الحيوي.

من جانبه، أعلن الناطق باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش، عن تصدي منظومات الدفاع الجوي لهجوم واسع ومكثف بطائرات مسيّرة حاولت استهداف مدينة المخا وضواحيها غربي محافظة تعز، مؤكداً إسقاط ثلاث منها على الأقل حتى اللحظة. وأوضح الدبيش، في سلسلة تحديثات عاجلة صادرة عن "العمليات المركزية"، أن التقييم الأولي الميداني يشير إلى فشل موجة الطائرات المسيرة في تحقيق أهدافها، بفضل الجاهزية العالية للفاعليات الدفاعية والتغطية الجوية الشاملة لحماية المدينة ومرافقها الحيوي، مشيراً إلى استمرار حالة الاستنفار والتأهب في ظل مواصلة عدد من المسيرات التحليق في الأجواء.

وأضاف الناطق العسكري أن القوات رصدت إطلاق صاروخ شديد القوة من مناطق سيطرة المليشيات شرق مدينة تعز (الجند أو الحوبان) باتجاه المخا، مع ورود أنباء ميدانية أولية عن سقوط صاروخ على الطريق العام الرابط بين مديرية الوازعية والمخا.

وجددت القوات المشتركة تحذيراتها العاجلة للأهالي والمواطنين في المخا وضواحيها بضرورة التزام المنازل فوراً، والابتعاد عن النوافذ والشرفات والأماكن المكشوفة، وتجنب الاقتراب من مواقع سقوط الصواريخ أو حطام المسيرات، بانتظار اكتمال التحقيقات الميدانية وعودة الاستقرار الأمني.

أخبار سياسية

الداخلية تكشف عن خطة أمنية لملاحقة "خلايا نائمة" والتصدي لتهريب الأسلحة

كشفت وزارة الداخلية عن خطة أمنية وصفتها بالـ "محكمة"، جرى تعميمها على إدارات الشرطة في المحافظات والمناطق المحررة لملاحقة الخلايا النائمة والعناصر المرتبطة بالجماعات الإرهابية والحوثيين.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.