أخبار سياسية
أمهات المختطفين تطالب بتسريع صفقة الأسرى ومصادر تتحدث عن تباطؤ المفاوضات
تزامناً مع مطالبات أمهات الأسرى والمختطفين بتسريع المفاوضات الجارية بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي لتسريع إنجاز الصفقة المنتظرة، تداولت مصادر صحفية معلومات تفيد بأن المفاوضات تشهد تباطؤاً على عكس المتوقع.
وفي منشور على صفحته قال الصحفي أحمد الشلفي أن المفاوضات الجارية حالياً في العاصمة الأردنية عمان بشأن ملف تبادل والمستمرة منذ أكثر من شهر، والتي كان من المفترض أن تشمل إطلاق نحو 2900 أسير من الجانبين، بينهم سعوديون، برعاية أممية تشهد حاليًا تباطؤًا في التقدم واختلافات في الرؤى.
وأضاف الشلفي نقلاً عن مصدر وصفة بالقريب من المفاوضات قوله: "اللقاءات بين الأطراف اليمنية والسعودية والحوثيين ما تزال مستمرة، إلا أن الخلافات ما تزال قائمة حول الأعداد والتفاصيل الفنية لعملية التبادل" .
وأوضح أن الجانب الحوثي قدم قوائم جديدة، واعتقلوا أسرى جددًا، ورفضوا استلام أسرى لدى الجانب الحكومي والسعودي بحجة أنهم لا علاقة لهم بالجماعة.
من جهته دعا الوسيط المحلي المعروف بمبادراته في تبادل الأسرى عبدالعزيز العقاب المتفاوضين للتعامل بمسؤولية وإنسانية ووطنية، وأن يستشعر الجميع معاناة أسر وذوي المختطفين والأسرى.
وقال في منشور على حسابه في X : "نصيحة لجميع القوى المتصارعة فكروا بمصلحة الشعب ودعوا المغامرة والمقامرة والمكابرة واتعظوا من الأحداث وتعلوا نصنع الحلول الضامنة التي ترضي وتطمئن الجميع، .. ولا تراهنوا على الظروف ولا على القوة فكلها عوامل متغيرة"
جدير بالذكر أن الأمم المتحدة كانت قد أعلنت في 23 ديسمبر الماضي عن توصل الحكومة اليمنية والحوثيين إلى اتفاق للإفراج عن ثلاثة آلاف أسير بين الطرفين.
ونص الاتفاق حينها على الإفراج عن 1700 من أسرى الحوثي مقابل 1200 من أسرى الحكومة الشرعية، من بينهم سبعة سعوديين و23 سودانياً.