أخبار سياسية
الهجرة الدولية ترصد نزوح 827 أسرة يمنية خلال ثلاثة أشهر
رصدت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 827 أسرة في اليمن، تضم 4662 فردًا، خلال الربع الأول من العام الجاري. وأشارت إلى أن شهر يناير سجل أعلى مستويات النزوح بواقع 492 أسرة، مدفوعًا بالأحداث التي شهدتها حضرموت.
ووفقًا للمنظمة، تركزت حالات النزوح بشكل رئيسي في محافظة مأرب بواقع 487 أسرة، ما يمثل نحو 59% من إجمالي التحركات المسجلة. وجاءت بعدها محافظتا تعز وحضرموت بـ125 أسرة لكل منهما، ثم الحديدة بـ44 أسرة، والجوف بـ18 أسرة، إضافة إلى 28 أسرة توزعت على محافظات أخرى.
وبيّنت المنظمة أن النزاعات لا تزال السبب الرئيسي للنزوح، تليها التحديات الاقتصادية المتفاقمة.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة رصدت في وقت سابق وصول أكثر من 17 ألف مهاجر إفريقي إلى اليمن خلال شهر مارس 2026. وذكر تقريرها أن عدد الوافدين بلغ 17,027 مهاجرًا، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 12% مقارنة بشهر فبراير الذي شهد وصول 19,337 مهاجرًا.
وأوضح التقرير أن جيبوتي تصدرت نقاط الانطلاق الرئيسية للمهاجرين بنسبة 74%، حيث استقبلت سواحل محافظة أبين 72% منهم، فيما وصل 28% إلى سواحل محافظة تعز. كما شكّلت الصومال 22% من إجمالي الوافدين، الذين وصل معظمهم إلى سواحل محافظة شبوة.
وأشار إلى أن 4% من المهاجرين قدموا من سلطنة عُمان، في حين أعادت السلطات العُمانية 595 مهاجرًا إلى مديرية شحن بمحافظة المهرة.
وبيّن التقرير أن الإثيوبيين يمثلون النسبة الأكبر من الوافدين بـ86% (16,370 مهاجرًا)، يليهم الصوماليون بنسبة 3%، فيما توزعت نسبة 11% على جنسيات أخرى.
وبحسب الإحصائيات، شكّل الرجال 68% من إجمالي المهاجرين، بينما بلغت نسبة النساء والأطفال 16% لكل فئة.
وفي الفترة ذاتها، رُصدت مغادرة نحو 1407 مهاجرين إثيوبيين من اليمن باتجاه جيبوتي، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها المهاجرون في مناطق العبور.