أخبار سياسية

المونيتور الأمريكي: السعودية رفضت طلبا لتنفيذ ضربات في اليمن انطلاقا من قواعد واشنطن في أراضيها

01/03/2024, 10:34:31

ذكر موقع “المونيتور” الأميركي أنّ إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، تسعى للحصول على مزيد من الدعم من دول الخليج، في محاولة لوقف “الهجمات اليمنية” على الشحن التجاري.

وأورد الموقع، في مقالٍ، أمس الأربعاء، أنّ السعودية منعت الجيش الأميركي من شن ضربات في اليمن من قواعد في الأراضي السعودية، تاركةً حاملة طائرات تابعة للبحرية الأميركية، لتحمّل مسؤولية الحملة في البحر الأحمر.

وسبق أن قال نائب قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، إنّ القتال ضد اليمن في البحر الأحمر هو أكبر معركة تخوضها البحرية الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية.

وأوضح كوبر أن البحرية الأميركية أرسلت نحو 7 آلاف بحار إلى البحر الأحمر، وأطلقت نحو 100 صاروخ أرض – جو ضد صواريخ القوات المسلحة اليمنية وطائراتها المسيّرة.

وفي وقت سابق أعلن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، الخميس استهدفت 54 سفينة منذ بدء عملياتهم  في البحر الأحمر في 19 نوفمبر 2023.

وقال الحوثي إن قواته "استهدفت 54 سفينة في إطار عملياتها المساندة للشعب الفلسطيني وأن إجمالي الصواريخ والطائرات المسيّرة بلغ 384.

وفيما اعتبر أن "سفن الولايات المتحدة وبريطانيا  تلقت ضربات موجعة ومنكّلة"، توعد الحوثي بأن "عمليات الجماعة ستستمر بفاعلية عالية في اتجاه البحرين الأحمر والعربي".

وأضاف: "لدينا مفاجآت (لم يحدد طبيعتها) لا يتوقعها الأعداء نهائياً، وستكون مفاجئة جداً وفوق ما يتصوره العدو والصديق".

وعن الغارات التي تنفذها الولايات المتحدة وبريطانيا على اليمن، قال الحوثي إنها "لم تؤثر في القدرات العسكرية لليمن".

ومنذ مطلع العام الجاري، يشنّ التحالف الذي تقوده واشنطن غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن، ردّاً على هجماتها في البحر الأحمر.

أخبار سياسية

سفينة حربية ألمانية تغادر البحر الأحمر وسط مطالبات بحماية الشحن الدولي

أنهت سفينة حربية ألمانية مهمتها في حماية السفن التجارية من المسلحين الحوثيين في اليمن وغادرت البحر الأحمر، في وقت قالت الاتحادات الرائدة في صناعة الشحن العالمية، إن السفن التجارية والبحارة يتعرضون لمخاطر متزايدة مع استمرار الهجمات.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.