أخبار سياسية
العليمي: استهداف قصر معاشيق يؤكد خطورة التهديدات الحوثية
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، أن الهجوم الذي استهدف قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، يمثل امتدادًا للاعتداءات الحوثية على مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية، ويهدد أمن اليمن والمنطقة وممراتها المائية.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية بعضوي مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن عبدالرحمن المحرمي والفريق الركن محمود الصبيحي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، للاطمئنان على سلامتهم وسلامة أعضاء الحكومة، والاطلاع على التداعيات الأولية للهجوم والإجراءات المتخذة للتعامل معه.
وشدد العليمي على أن استهداف مقري الرئاسة والحكومة لن يثني الدولة عن أداء مسؤولياتها الدستورية، مؤكدًا أن حماية المنشآت السيادية والمواطنين أولوية لا تقبل المساومة، وموجهًا الجهات العسكرية والأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي للتهديدات وفقًا للقانون، بما يضمن حماية المدنيين والأعيان المدنية.
ووجّه العليمي الجهات المختصة برعاية أسر الشهداء والمصابين، واستكمال التحقيقات، وتعزيز التدابير الأمنية لحماية مؤسسات الدولة والعاملين فيها.
وفي سياق متصل، واصل رئيس مجلس القيادة متابعة مستجدات عملية 'فجر اليمن' وسير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، مستمعًا إلى إحاطات من وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن حمدي شكري، ومحافظي تعز ولحج، بشأن التطورات الميدانية والاحتياجات الإنسانية والخدمية.
ووفقًا للإحاطات المقدمة، تجاوزت الاستهدافات الجوية والبرية التي نفذتها القوات المسلحة بإسناد من تحالف دعم الشرعية منذ انطلاق العملية 17 ألف استهداف، طالت مواقع وتجمعات وقدرات عسكرية حوثية في عدد من الجبهات.
وأشاد العليمي بأداء القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، مثمنًا دعم المملكة العربية السعودية ودور تحالف دعم الشرعية في مساندة الدولة اليمنية وقواتها المسلحة.
كما اطّلع على الأوضاع الإنسانية في محافظتي تعز ولحج، والتدابير المتخذة لمواجهة النزوح وتلبية احتياجات الأسر المتضررة، وتأمين الخدمات الأساسية وطرق الإمداد، وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والأجهزة العسكرية والأمنية لحماية المدنيين والحد من معاناتهم.
وفيما يتعلق بالمناطق التي شهدت تسللًا حوثيًا في محافظة تعز، اطّلع العليمي على تقارير بشأن حملات التجنيد والتحشيد الإجباري ومحاولات فرض برامج التعبئة الأيديولوجية في المؤسسات التعليمية والمجتمعية، محذرًا من تداعيات هذه الممارسات، ومؤكدًا مسؤولية الدولة عن حماية المواطنين وحقوقهم ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات وفقًا للقانون.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التأكيد على استمرار عملية «فجر اليمن» وفق أهدافها المعلنة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية وصولًا إلى العاصمة صنعاء، مشددًا على أن التصعيد الحوثي واستهداف مؤسسات الدولة والمدنيين يعززان ضرورة إنهاء الانقلاب وحصر السلاح والقوة بيد الدولة ومؤسساتها الرسمية.