أخبار سياسية
الصليب الأحمر: رحلاتنا إلى اليمن إنسانية بحتة ولا تحمل أهدافاً خفية
أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بياناً توضيحياً فندت فيه أبرز 4 مفاهيم خاطئة متداولة بشأن طبيعة عمل ورحلات طائراتها المتجهة إلى اليمن، مؤكدة أن نشاطها الجوي يقتصر بصفة حصرية على الدعم اللوجستي الإنساني دون الانحياز لأي من أطراف النزاع.
وشددت اللجنة على أن رحلاتها الجوية لا تنقل مطلقاً أي مقاتلين أو أسلحة، بل تندرج ضمن المهام التشغيلية الروتينية المخصصة لنقل الكوادر الإنسانية والإمدادات الطبية الضرورية لمساعدة المتضررين من الصراع، مشيرة إلى أن هذا النقل الجوي يمثل شريان حياة أساسياً لاستمرار تواجدها ودعم عملياتها في مختلف المحافظات اليمنية.
ونفت اللجنة وجود أي أجندات خفية لرحلاتها الجوية، مؤكدة أن الهدف الوحيد يتمثل في ضمان وصول المساعدات ونقل الموظفين الإنسانيين، مشيرة إلى أنها تلزم نفسها بالحصول على الموافقات الرسمية الصريحة من جميع الجهات والسلطات المعنية قبل إقلاع أي رحلة.
وأكدت اللجنة، أن طائرات الصليب الأحمر في اليمن وحول العالم لا تحمل أي مواد مشبوهة أو شحنات غير إنسانية.
وقالت اللجنة إنها تلجأ إلى استئجار طائرات مدنية أو طائرات شحن مخصصة عند تنفيذ مهام كبرى، مثل عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين أو إيصال شحنات طبية ضخمة منقذة للحياة، مشيرة إلى أن هذه الطائرات المستأجرة تخضع ذاتها للمبادئ الإنسانية ولموافقات كافة السلطات ذات الصلة.
وجددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التأكيد على أن طائراتها ليست أداة لدعم أي طرف في النزاع، وإنما وسيلة لوجستية محايدة تعمل وفق المبادئ الأساسية للصليب الأحمر، وتشكل جسراً لنقل المساعدات والأمل للفئات الأكثر احتياجاً في البلاد.