أخبار سياسية
الاوتشا: نزوح نحو 310 آلاف شخص في اليمن منذ أغسطس.. وتعز تتصدر المحافظات المتضررة

كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن نزوح نحو 310 آلاف شخص في اليمن منذ مطلع أغسطس الماضي، جراء تصاعد الأعمال العدائية، مشيراً إلى أن محافظة تعز تستحوذ على النصيب الأكبر من موجة النزوح، بنحو 135 ألف شخص، يمثلون أكثر من 40% من إجمالي النازحين خلال الفترة الأخيرة.
وفي سياق الاستجابة الإنسانية، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إيصال أربع شاحنات محملة بإمدادات طبية أساسية إلى مستشفيات مدينة تعز، تضمنت مجموعات للأدوات الجراحية، بهدف مساعدة المرافق الصحية على علاج المصابين والتخفيف من الضغوط المتزايدة التي تواجهها جراء استمرار المواجهات.
بالتوازي مع ذلك، أطلق برنامج الأغذية العالمي، بالتعاون مع شركائه، مبادرة لتوفير وجبات غذائية طارئة في مدينة تعز، تعتمد على مكونات محلية، وتستهدف في مرحلتها الأولى مساعدة نحو ألفي أسرة من الأشد احتياجاً في ثلاث مديريات بالمدينة.
وفيما يتعلق بجهود توفير المأوى، أوضح مكتب أوتشا أن الشركاء الأمميين العاملين في هذا القطاع تمكنوا حتى الآن من توفير مساعدات إيوائية طارئة لنحو 5,600 أسرة نازحة، من إجمالي أكثر من 51 ألف أسرة اضطرت إلى النزوح منذ أغسطس الماضي، فيما يجري الإعداد لتوزيع مستلزمات إيواء وخيام على 4,600 أسرة إضافية.
وفي تطور يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجه العمليات الإنسانية، أفاد مكتب أوتشا بسقوط صاروخ، على بعد نحو كيلومتر واحد من مدينة قعطبة، بالقرب من مناطق تستضيف أعداداً من النازحين، وسط تقارير أولية عن سقوط إصابات في صفوف المدنيين.
وأوضح المكتب أن الحادثة دفعت الجهات الإنسانية إلى تعليق عملية إيصال المساعدات التي كانت مقررة إلى المديرية ومخيمات النازحين المجاورة، كإجراء احترازي حفاظاً على سلامة العاملين والمستفيدين.
وجددت الأمم المتحدة دعوتها إلى ضرورة حماية المدنيين وتحييدهم عن الأعمال العدائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومستدامة ودون عوائق، خصوصاً إلى النازحين والمجتمعات المحلية التي تواجه أوضاعاً إنسانية متفاقمة بفعل استمرار التصعيد.


