أخبار سياسية
إدانات خليجية لاستهداف الحوثيين مدناً سعودية.. والرياض تؤكد حقها في "ردع العدوان"
حذرت المملكة العربية السعودية مليشيا الحوثي من مغبة مواصلة استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية، مؤكدة ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد الميداني والتهديدات المتواصلة لأمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للهجمات الحوثية التي طالت مدن (أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران)، والتي أسفرت عن إصابة 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال، مشيرة إلى الخطورة البالغة لاستمرار المليشيا في استهداف السفن التجارية بالبحر الأحمر وتهديد حركة التجارة العالمية.
وشددت المملكة على تمسكها بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لحماية سيادتها ومقدراتها الوطنية، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أنها لن تتهاون مطلقاً مع أي اعتداء يمس أمنها وقواعد القانون الدولي.
وجدد البيان رفض السعودية القاطع للسلوك الإجرامي والنهج العدائي للمليشيا الحوثية، والذي يقوض أمن اليمن ومحيطه العربي والإسلامي ويجهض كافة مساعي السلام، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم والعمل على تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران (2216) و(2722).
نوايا خبيثة للحوثيين
في السياق، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، بأشد العبارات الاعتداءات التي قامت بها ميليشيا الحوثي، واستهدافها المتعمد للمدنيين ومقدرات المملكة الوطنية والمنشآت والأعيان المدنية؛ واعتبرها "انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية كافة، واستخفاف متعمد بأمن وسلامة المدنيين واستقرار المنطقة".
وأكد البديوي في بيان، أن هذه الاعتداءات المتكررة تكشف مجددًا النوايا الخبيثة لميليشيا الحوثي، وتبرهن على رفضها الصريح لجميع الجهود والمساعي الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في الجمهورية اليمنية الشقيقة.
وشدد البديوي، على أن استهداف المنشآت المدنية ومقدرات الدول عمل إرهابي مدان لا يمكن تبريره أو التساهل معه تحت أي ذريعة، وأن استمرار الحوثي في هذه الممارسات العدائية يمثل تحديًا سافرًا للمجتمع الدولي وتهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، ويؤكد ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفًا حازمًا ورادعًا تجاه هذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها وداعميها، وعدم السماح باستمرار هذا السلوك الإرهابي الذي يهدد أمن المنطقة ومصالح شعوبها.
وجدد البديوي التأكيد لوقوف دول مجلس التعاون صفًا واحدًا إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتضامنها الكامل معها في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها ومقدراتها الوطنية، ودعمها للإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
تصعيد خطير وغير مبرر
عبرت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاعتداءات مليشيا الحوثي التي استهدفت أعياناً مدنيةً واقتصاديةً في عدد من مدن المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن إصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وقالت الكويت في بيان صادر عن وزارة الخارجية إن الاعتداءات الحوثية "انتهاكٍ صارخٍ لسيادة المملكة، وتهديدٍ مباشرٍ لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيدٍ خطيرٍ وغير مبررٍ من شأنه تقويض الأمن والاستقرار الإقليميين".
وأعربت الوزارة عن إدانة دولة الكويت لاستمرار ميليشيا الحوثي في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، بما يشكّل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة الملاحة البحرية، وإمدادات الطاقة العالمية، والتجارة الدولية.
وأكدت الوزارة تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها ومصالحها، وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها، مشددةً على أن أمن المملكة جزءٌ لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.