أخبار سياسية
أمن عدن: سقوط صاروخين أطلقتهما مليشيا الحوثي داخل مطار عدن دون خسائر بشرية
أعلنت إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن، الجمعة، سقوط صاروخين أطلقتهما مليشيا الحوثي داخل حرم مطار عدن الدولي، في ثاني حادثة من نوعها خلال أقل من أسبوع، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية وفق المعلومات الأولية.
وقالت الإدارة، في بيان نشره مكتبها الإعلامي، إن الجهات المختصة تواصل استكمال الإجراءات اللازمة بشأن الحادثة، مؤكدة أنها ستعلن أي تفاصيل إضافية فور توافرها.
وحذرت إدارة أمن عدن من أن تكرار الحوادث داخل حرم المطار يشكل تهديداً لسلامة المنشآت المدنية وحركة الطيران، في ظل استمرار الرحلات الجوية من وإلى عدد من الدول، ووجود مسافرين في صالات المغادرة والوصول.
ودعت الإدارة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية والجهات المعنية بالطيران المدني إلى الاهتمام بمخاطر استهداف المرافق المدنية، والعمل على ضمان سلامة المسافرين والعاملين وحماية حركة الطيران.
كما حثت المواطنين والإعلاميين وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي على الالتزام بالتعليمات الأمنية، وعدم تداول صور أو مقاطع أو معلومات بشأن الحوادث الأمنية خارج ما تسمح به الجهات المختصة، داعية إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في نقل المعلومات.
ويُعد مطار عدن الدولي منفذاً جوياً مهماً لليمنيين، خصوصاً المرضى والحالات الإنسانية الذين يعتمدون عليه للسفر إلى الخارج وتلقي العلاج، وفقاً لبيان إدارة الأمن.
من جانبه، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن الصاروخين سقطا على مقربة من طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية كانت تستعد للإقلاع من مطار عدن الدولي إلى مطار القاهرة، مؤكداً سلامة الركاب وأفراد الطاقم.
وأوضح الإرياني أن الطائرة، التي تحمل الرحلة رقم (IY 612)، كانت تستعد للإقلاع لحظة سقوط الصاروخين، اللذين قال إنهما وقعا على بعد نحو 500 متر منها، ونحو 100 متر من منتصف مدرج الإقلاع.
واعتبر الوزير أن الحادثة كادت تتسبب في كارثة إنسانية، محذراً من مخاطر استهداف المطارات المدنية على أرواح المسافرين وأطقم الطيران وسلامة الملاحة الجوية.
وقال الإرياني إن مطار عدن يمثل منفذاً حيوياً لليمنيين، بمن فيهم المرضى الذين يسعون إلى تلقي العلاج في الخارج، والطلاب والمغتربون، مشيراً إلى أن استهدافه يهدد حركة التنقل والاتصال بالعالم.