أخبار محلية

نعمان: استهداف الحوثيين مطار عدن تماثل مع العدوان الإسرائيلي وسقوط لادعاءات السيادة

07/10/2026, 06:30:03
المصدر : بلقيس نت

قال نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى أحمد نعمان، إن استهداف مليشيا الحوثي مطار عدن الدولي يؤكد أن سلوك المليشيا يتماثل تماماً مع اعتداءات الكيان الإسرائيلي على المنشآت المدنية اليمنية.

وأوضح نعمان، أن مليشيا الحوثي تسخر "مخزونها الشيطاني" من الصواريخ والطائرات المسيرة لتدمير المنفذ الجوي الوحيد الذي يعتمد عليه اليمنيون للتواصل مع العالم الخارجي ولأغراض العلاج والدراسة، مشدداً على أن هذا الاعتداء يسقط كافة الشعارات والادعاءات التي تتستر بها المليشيا بشأن الوطنية والحرص على السيادة.

وأشار نعمان إلى أن ممارسات مليشيا الحوثي التي وصفها بـ"الإجرامية" تهدف إلى إهانة الشعب اليمني واستعباده وتدمير ما بناه ونضل من أجله على مدى عقود طويلة، مؤكداً ثقته الحتمية بسقوط هذا المشروع واستعادة اليمنيين لبناء دولة كريمة يتساوى فيها الجميع أمام القانون دون سيد أو مسود.

وأقرت مليشيا الحوثي على لسان الناطق العسكري باسم قواتها، يحيى سريع، بتنفيذ هجوم بصواريخ باليستية باتجاه مطار عدن الدولي، فجر اليوم الأربعاء.

وزعم سريع أن قواتهم استهدفت "إمدادات عسكرية" وصلت إلى معسكر بدر جوار مطار عدن الدولي، محذّرًا من استخدام المطار لأي أغراض عسكرية.

وكانت وزارة النقل أعلنت، استهداف مطار عدن الدولي، فجر اليوم، بصاروخين باليستيين وعدد من الطائرات المسيرة المفخخة أطلقتها مليشيا الحوثي، مشيرة إلى أن أحد الصاروخين سقط بالقرب من مدرج المطار قبل دقائق من هبوط رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم (603) القادمة من العاصمة المصرية القاهرة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الهجوم عرّض حياة المسافرين والعاملين وطاقم الطائرة للخطر، موضحة أن الجهات المختصة اضطرت، في أعقاب الاستهداف، إلى إلغاء هبوط الرحلة القادمة من القاهرة وتغيير مسارها إلى جدة، إلى جانب إخلاء طائرتين كانتا موجودتين على أرض المطار ونقلهما بعيدًا عن منطقة الخطر.

وأضافت أن موظفين ومسافرين كانوا موجودين داخل المطار بانتظار رحلة متجهة إلى مدينة جدة، مشيرة إلى أنه جرى إخلاء مبنى المطار وإبعاد الموجودين فيه عن مناطق الخطر، بالتزامن مع رصد طائرات مسيرة في أجواء العاصمة المؤقتة عدن.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.