أخبار محلية
مكتب المبعوث الأممي: قابلة في تعز تستقبل المواليد على ضوء الشموع وسط تداعيات الحرب
سلّط مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن الضوء على معاناة النساء والعاملين في القطاع الصحي في اليمن، من خلال قصة إنسانية ضمن سلسلة “#في_الصورة” التي توثق شهادات يمنيين يعيشون آثار الحرب اليومية في مختلف المحافظات.
وروى المكتب قصة امرأة يمنية فرّقتها الحرب عن أسرتها، بعدما تحوّل طريق كانت تستغرق 30 دقيقة فقط إلى رحلة شاقة تمتد لنحو ست ساعات بسبب الأوضاع الأمنية وتداعيات النزاع.
وبحسب الرواية، تعمل المرأة حاليا قابلة في مدينة تعز، حيث تواصل استقبال حالات الولادة في ظروف بالغة الصعوبة، في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء وغياب الإمكانات الأساسية، معتمدة أحيانا على ضوء الشموع أو هاتف محمول لإنقاذ الأمهات واستقبال المواليد الجدد.
وأكد مكتب المبعوث الأممي أن هذه القصص تمثل واقعا يعيشه ملايين اليمنيين، مشددا على أن بناء السلام المستدام يبدأ بالاستماع إلى أصوات المتضررين من الحرب ومعاناتهم اليومية.
وأضاف المكتب أن "السلام يصنع النور لهذه القصص، ولا يجب أن ننتظر لبناء سلام مستدام لكافة اليمنيين"، في إشارة إلى أهمية الدفع نحو حلول تنهي معاناة المدنيين وتعيد الاستقرار إلى البلاد.