أخبار محلية
محافظ البنك المركزي اليمني يدعو من بانكوك إلى تعزيز الدعم الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية
دعا محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد أحمد غالب، الشركاء الدوليين والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية إلى تعزيز دعم اليمن ومساندة مؤسساته الاقتصادية، محذرًا من تداعيات الحرب والتصعيد الإقليمي على الاقتصاد الوطني والأوضاع المعيشية والإنسانية.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع عقدته المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، مع محافظي البنوك المركزية ووزراء المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك.
واستعرض غالب، خلال الاجتماع، أبرز التطورات الاقتصادية والنقدية في اليمن، والتحديات التي تواجه البلاد في ظل الحرب وشح الموارد وتداعيات الصراعات الإقليمية، مشيرًا إلى انعكاساتها على الاستقرار الاقتصادي والأوضاع الإنسانية.
وأكد استمرار السلطات اليمنية في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية رغم الظروف الاستثنائية، لافتًا إلى التقدم المحرز في التعاون مع صندوق النقد الدولي واستكمال إجراءات برنامج المراقبة الذي ينفذه خبراء الصندوق (SMP)، وتوقيع الحكومة اليمنية خطاب النوايا، بما يعكس التزامها بمواصلة الإصلاحات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والنقدي.
وثمّن محافظ البنك المركزي الدعم السعودي المتواصل لليمن، معربًا عن تقديره للمملكة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ومؤكدًا أن دعمها أسهم في الحفاظ على مؤسسات الدولة وتمكينها من مواصلة أداء مهامها والوفاء بالحد الأدنى من التزاماتها تجاه المواطنين.
وأشار غالب إلى أن التهديدات التي تواجه اليمن لا تقتصر على الداخل، بل تمتد إلى أمن الملاحة الدولية وطرق التجارة والإمداد العالمية، فضلًا عن تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وشدد على أن تعزيز المساندة الدولية لليمن من شأنه دعم صمود مؤسسات الدولة ومساعدتها على الوفاء بالتزاماتها في ظل الظروف الراهنة، معتبرًا أن دعم البلاد يرتبط بأمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي وسلامة التجارة الدولية.
وشارك في الاجتماع عدد من وكلاء وزارة المالية والبنك المركزي اليمني، ضمن الوفد اليمني المشارك في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.