أخبار محلية
غارات على تعزيزات حوثية وتصاعد القتال في عدة جبهات
استهدف الطيران الحربي للقوات المسلحة مواقع وتعزيزات تابعة لمليشيا الحوثي في عدة جبهات، بالتزامن مع اشتباكات وتحركات عسكرية حوثية في محافظتي تعز ومأرب، بحسب مصادر ميدانية.
وقالت مصادر ميدانية إن الحوثيين دفعوا بتعزيزات جديدة إلى عدد من جبهات محافظة تعز، شملت مديريات خدير والصلو والشقب وسامع والوازعية والتعزية، مضيفة أن التعزيزات تضمنت مقاتلين وأطقمًا عسكرية ومدافع جرى نشرها في مواقع متفرقة.
وأشارت المصادر إلى وصول تعزيزات إلى منطقة حَبور شرق الشقب، بينها مجاميع مسلحة ومصفحتان، إضافة إلى تمركز مدفع في أعلى نقيل الوحدة، مع رصد تحركات حوثية باتجاه الأُقروض والشقب والصلو وسامع.
وفي الوازعية، أفادت المصادر بوصول تعزيزات عسكرية حوثية وتمركز طقم عسكري في تبة القاعدة.
وفي جنوب غربي تعز، قال مصدر عسكري إن القوات المسلحة استعادت مواقع كانت مليشيا الحوثي قد تسللت إليها، وتقدمت باتجاه غيل بني عمر، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت تجمعات وآليات حوثية في عدد من جبهات المحافظة.
وأضاف المصدر أن القوات استعادت مواقع مطلة على جبل جرداد في مديرية الشمايتين، واستولت على عتاد عسكري، فيما استهدفت الغارات مواقع وتجمعات وآليات حوثية في ذوباب والوازعية وحيفان وجبل حبشي، مشيراً إلى مقتل وإصابة عشرة مسلحين على الأقل وتدمير آليات وانفجار ذخائر.
وكان المتحدث باسم القوات المسلحة قال في تصريح سابق إن القوات الجوية نفذت ضربات استهدفت عناصر وآليات تابعة للحوثيين في عدة مناطق، بينها ذوباب والمخا.
وفي محافظة مأرب، أفادت وسائل اعلام، أن الطيران استهدف مواقع وتعزيزات حوثية في سلسلة جبال هيلان وجبهة الكسارة شمال وغرب المحافظة.
كما أفادت مصادر ميدانية باندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات المسلحة ومليشيا الحوثي على الحدود بين الزاهر والحد في يافع.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري مستمر منذ الأسبوع الماضي، تسبب، بحسب الأمم المتحدة، في نزوح عشرات الآلاف من المدنيين.
وكانت وكالة تابعة للأمم المتحدة قد أفادت بأن نحو 86 ألف شخص نزحوا جراء المعارك، بينهم أكثر من 82 ألفاً أُجبروا على مغادرة منازلهم منذ مطلع سبتمبر.