أخبار محلية
حملة إلكترونية واسعة تحت وسم #فكوا_حصار_تعز لتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية واستمرار إغلاق المنافذ
أطلق نشطاء حقوقيون وإعلاميون حملة إلكترونية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #فكوا_حصار_تعز، وذلك لتسليط الضوء على الكارثة الإنسانية المتفاقمة والتبعات القاسية للحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على محافظة تعز، جنوب غربي البلاد.
وشهدت الحملة تفاعلاً كبيراً من قبل المتابعين والمدافعين عن حقوق الإنسان، حيث نشر المشاركون صوراً ومقاطع فيديو وشهادات ميدانية توثق حجم المعاناة اليومية التي يعيشها أبناء المحافظة، جراء قطع الطرق الرئيسية وشرايين الحياة واضطرار المواطنين لسلوك طرق جبلية وعرة وخطرة.
وأكد القائمون على الحملة والمشاركون فيها أهمية توحيد الجهود الإعلامية والحقوقية لإبراز الملف الإنساني لتعز وضمان عدم تغييبه في المحافل الدولية، مطالبين المجتمع الدولي والمنظمات الأممية باتخاذ خطوات جادة وملموسة لكسر الخناق المالي والأمني الممارس ضد السكان، وضمان حرية الحركة والوصول الآمن للخدمات والمساعدات الإنسانية.
وأشار المشاركون إلى أن المأساة لا تقتصر على قيود التنقل فحسب، بل تمتد لتشمل الحرمان من الإمدادات الطبية والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية والمشتقات النفطية نتيجة كلفة النقل الباهظة عبر الطرق البديلة.
وشدد المشاركون، على أن الاستمرار في إغلاق الطرقات والمنافذ الرئيسية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ولحقوق المدنيين في العيش الكريم والتنقل بحرية وأمان.