أخبار محلية
تقرير حقوقي: 339 قتيلاً وجريحاً في تعز خلال 3 أشهر جراء هجمات حوثية

وثّقت منظمة رصد للحقوق والحريات سقوط 339 مدنياً بين قتيل وجريح في محافظة تعز، جراء هجمات وانتهاكات منسوبة لمليشيات الحوثي، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وسط تصاعد المخاطر التي تهدد حياة السكان والمنشآت المدنية.
وقالت المنظمة، في تقرير حقوقي حمل عنوان 'تعز تحت الحصار.. مئات الضحايا وآلاف القذائف والصواريخ'، إن الفترة الممتدة من الأول من أغسطس وحتى 31 أكتوبر 2026، شهدت مقتل 84 مدنياً وإصابة 255 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وبحسب التقرير، أطلقت مليشيات الحوثي خلال الفترة ذاتها 137 صاروخاً باليستياً، إلى جانب نحو 29 ألف قذيفة مدفعية استهدفت مناطق متفرقة في المحافظة، ما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين وتفاقم المخاطر على السكان.
ورصدت المنظمة استخدام الحوثيين 21 مدرسة وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة، محذرة من تداعيات هذه الممارسات على سلامة الطلاب والمدنيين، وما تشكله من تهديد للمؤسسات التعليمية.
ودعت المنظمة إلى وقف الهجمات التي تستهدف المناطق السكنية، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين والمنشآت التعليمية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، إلى جانب فتح الطرق المؤدية إلى مدينة تعز.
كما طالبت بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات التي وثقها التقرير، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.
وشددت منظمة رصد على ضرورة تحرك الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والجهات المعنية بصورة عاجلة لوقف الانتهاكات، وإنهاء الحصار المفروض على تعز، والعمل على تخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة لسكان المحافظة.


