أخبار محلية
بعد تهديدات والده للمشرف.. الحوثيون يعيدون طفلاً اختطفوه للتجنيد
أعادت مليشيا الحوثي طفلاً يبلغ من العمر 13 عاماً إلى أسرته في مديرية الشرية بمحافظة البيضاء، بعد ساعات من اختطافه على يد مشرف تابع للجماعة، في واقعة قالت أسرته إنه كان الهدف منها تجنيده وإرساله إلى جبهات القتال.
وكان والد الطفل، سليم السرحاني، قد اتهم مشرفاً حوثياً يدعى أحمد علي العنسي بالوقوف وراء اختفاء نجله سعيد، مؤكداً أنه اقتاده من دون علم الأسرة، قبل أن ينقطع الاتصال به.
ونشر السرحاني مناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي طالب فيها بإعادة نجله، محملاً العنسي المسؤولية الكاملة عن سلامته وحياته، ومتهماً إياه بالوقوف وراء عمليات استقطاب وتجنيد أطفال في المنطقة دون علم ذويهم.
وقال السرحاني إن المشرف الحوثي يتلقى، بحسب ما ذكر، مبلغ 20 ألف ريال يمني عن كل طفل يجري تجنيده، وهو ما يعادل نحو 40 دولاراً وفق أسعار الصرف في مناطق سيطرة الحوثيين.
وبعد نحو 24 ساعة، أُعيد الطفل إلى أسرته. وفي مقطع فيديو نشره والده عقب عودته، قال إن نجله أُعيد بسبب صغر سنه وليس نتيجة المناشدات التي نشرها، وسط أنباء عن تعرضه لضغوط من الحوثيين لنشر الفيديو.
ووثقت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية، بينها هيومن رايتس ووتش، عمليات تجنيد الحوثيين للأطفال خلال سنوات الحرب في اليمن، وزج بعضهم في جبهات القتال، في انتهاك للقانون الدولي الذي يحظر تجنيد الأطفال دون سن الثامنة عشرة.