أخبار محلية
باحث يكشف عن وجود "عرش سبئي" منهوب في متحف فرنسي
كشف الباحث المتخصص في تتبع الآثار اليمنية، عبدالله محسن، عن عرض عرش سبئي نادِر يعود للقرنين السابع والسادس قبل الميلاد في متحف "شامبليون" بمدينة فيجاك جنوبي فرنسا، مشيرًا إلى أن الأثر خرج من اليمن جراء عمليات نهب لمواقع أثرية.
وأوضح محسن أن العرش المصنوع من الحجر الجيري (بأبعاد 99×59×49 سم) ينتمي لوادي رغوان بمحافظة مأرب، وظهر لأول مرة عام 2013 في دراسة لعالم الآثار الفرنسي فرانسوا برون، والتي صنف فيها القطعة ضمن ستة نقوش يمنية ناتجة عن "نهب مواقع أثرية"، مما ينفي خروجه عبر تنقيب رسمي أو بتصاريح قانونية.
وأشار محسن، إلى أن المادة (33) من قانون الآثار اليمني رقم 21 لسنة 1994 تحظر تصدير الآثار إلا في حالات استثنائية كالترميم أو العرض المؤقت.
وأكد محسن أن التعديلات الأخيرة في قانون التراث الفرنسي (المادة L124-1) تتيح للجهات العامة إبطال ملكية أي أثر يُثبت تهريبه أو سرقته بعد عام 1972 وإعادته إلى بلده الأصلي.
ودعا محسن وزارة الثقافة والجهات المعنية في الحكومة اليمنية، إلى جانب السفارة اليمنية في باريس والبعثة الدائمة لدى اليونسكو، للتنسيق عاجلًا مع السلطات الفرنسية ومتحف "شامبليون" للكشف عن وثائق ملكية القطعة وإثبات شرعية خروجها، تمهيدًا للمطالبة باستعادتها.