أخبار محلية
الصحة اليمنية تحذّر من كارثة إنسانية وشيكة في تعز بسبب نقص الإمدادات الطبية والوقود
حذّرت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية من خطر وقوع كارثة صحية وإنسانية وشيكة في مدينة تعز، جراء استمرار الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي وتعذّر وصول الإمدادات الأساسية، مشيرةً إلى اقتراب نفاد الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية والوقود في المرافق الصحية بالمدينة.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي صادر عنها، إن استمرار نقص الإمدادات يهدد بتوقف عدد من الخدمات الطبية الحيوية، وفي مقدمتها أقسام الطوارئ والعمليات الجراحية والعناية المركزة وغسيل الكلى وحضانات الأطفال، ما يعرّض حياة المرضى والجرحى والنساء الحوامل وحديثي الولادة لمخاطر مباشرة.
وأضافت أن نقص الوقود قد يؤدي إلى تعطل مولدات الكهرباء وسيارات الإسعاف وسلاسل تبريد الأدوية واللقاحات، الأمر الذي قد يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة ووفيات يمكن تفاديها في حال ضمان استمرار الخدمات الطبية وتوفير الاحتياجات الضرورية.
وحمّلت الوزارة مليشيا الحوثي مسؤولية استمرار الحصار وعرقلة وصول الإمدادات، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات صحية وإنسانية، مطالبةً برفع الحصار وفتح طرق الإمداد بصورة عاجلة، وضمان المرور الآمن للمرضى وسيارات الإسعاف والطواقم الطبية والمساعدات الإنسانية.
ودعت الوزارة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والشركاء في القطاع الصحي إلى التحرك العاجل لتوفير الأدوية والمحاليل والمستلزمات الطبية والأكسجين والوقود للمرافق الصحية في مدينة تعز، بالتنسيق مع الوزارة ومكتب الصحة في المحافظة، مع إعطاء الأولوية للخدمات المنقذة للحياة وضمان استمرار تشغيل المنشآت الصحية.
وأكدت وزارة الصحة أن حماية المرضى والمرافق الصحية والعاملين في القطاع الطبي، وضمان وصول الإمدادات الطبية، تمثل التزامات إنسانية لا تحتمل التأجيل، محذّرةً من أن أي تأخير في الاستجابة قد يزيد من مخاطر توقف الخدمات الصحية وفقدان الأرواح.