أخبار محلية
الحكومة تحذر من "رسائل تطمين" حوثية مضللة للتغطية على التجهيز لجولات تصعيد جديدة
حذّرت الحكومة اليمنية من محاولات مليشيات الحوثي الإرهابية استخدام رسائل التطمين المضللة غطاءً لكسب الوقت والتسلح والتحضير لجولات جديدة من الاعتداءات داخل اليمن وخارجه، والسعي إلى تكريس سيطرتها على مناطق الساحل الغربي وباب المندب كأمر واقع، وتوظيفها أداةً لابتزاز دول المنطقة وتهديد التجارة العالمية، خدمةً للأجندة الإيرانية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجرته وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، أفراح الزوبة، مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية، نيل هوب، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
وشدّدت الوزيرة الزوبة على أهمية تماسك الموقف الدولي لدعم الحكومة الشرعية وصون سيادة البلاد، مشيرة إلى أن التصعيد الحوثي يشكل تهديداً استراتيجياً يتجاوز الحدود الوطنية، ويقوّض الأمن الإقليمي والدولي، كما يضع مصالح الشركاء وسلامة خطوط الملاحة البحرية في خطر مباشر. وطالبت بترجمة المواقف السياسية إلى خطوات فاعلة لوقف تدفق الأسلحة والتمويل والخبرات العسكرية الإيرانية إلى الجماعة.
من جهته، أدان القائم بأعمال السفارة الأمريكية هجمات الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، وتهديدها المستمر لأمن اليمن والإقليم، مؤكداً دعم بلاده للحكومة والشعب اليمني، واستمرار التنسيق المشترك لتعزيز الاستقرار.
يأتي هذا التحذير بالتزامن مع ما كشفت عنه وكالة "رويترز" حول لقاء جمع مسؤولين أمريكيين بممثلين عن الحوثيين في مسقط، تعهدت خلاله الجماعة بعدم استهداف السفن الأمريكية أو الإسرائيلية، وتأكيد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الموقع مع واشنطن عام 2025.