أخبار محلية
أسرة المقدم عشال تتهم المقطري بتضليل الرأي العام وتطالب بضبطه وكشف مصير ابنها
اتهمت أسرة المقدم علي عبد الله عشال، المطلوب للعدالة يسران المقطري، بمحاولة تضليل الرأي العام في قضية إخفاء نجلها بالعاصمة المؤقتة عدن منذ يونيو 2024، مؤكدة استمرار البحث عنه حتى اليوم.
وقالت الأسرة في بيان إن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المقطري، والتي زعم فيها عدم استدعائه للتحقيق، تمثل محاولة لتشويه الحقائق والتملص من المسؤولية في جريمة الاختطاف والإخفاء القسري.
وأوضحت أن المقطري، الذي كان يقود قوات مكافحة الإرهاب في عدن تحت إشراف المجلس الانتقالي "المُعلن عن حله"، يعد من أبرز المتهمين في القضية.
وأضاف البيان أن هناك جهات نافذة وفرت الحماية للمقطري، ما ساهم في إفلاته من المساءلة، فضلاً عن مغادرته البلاد عبر مطار عدن في ظروف وصفتها بالغامضة.
ولفتت الأسرة إلى تصريحات سابقة لوزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، بشأن توجيه مذكرة قبض عبر السفارة اليمنية في الإمارات بحق المقطري، والتي قوبلت بالرفض، معتبرة ذلك دليلاً على وجود تناقضات تستدعي تحقيقاً جاداً وحازماً.
وطالبت الأسرة مجلس القيادة الرئاسي، والتحالف العربي بقيادة السعودية، بالتدخل العاجل لضبط جميع المتورطين في القضية وإحالتهم إلى العدالة دون استثناء.
وجددت تأكيدها على مواصلة المطالبة بكشف مصير المقدم علي عبد الله عشال، ومحاسبة كافة المسؤولين عن اختطافه.
وكان يسران المقطري قد ظهر مؤخراً في مساحة على منصة “إكس”، نافياً تورطه في الواقعة، ومؤكداً أنه غادر عبر مطار عدن بشكل رسمي، كما سخر من توجيهات وزارة الداخلية بشأن ملاحقته عبر الإنتربول.
يُذكر أن المقدم علي عشال الجعدني اختُطف في يونيو 2024 في ظروف غامضة، وسط اتهامات لعناصر في جهاز مكافحة الإرهاب بعدن بالوقوف وراء الحادثة، على خلفية نزاعات مرتبطة بقضايا أراضٍ.