عربي ودولي
30 موقعا في تل أبيب تحت نيران الشظايا.. وطهران ترفض التهدئة المؤقتة
أفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن الرد الإيراني على مقترح إنهاء الحرب جاء متشددًا، ما يضعف فرص التوصل إلى حل دبلوماسي.
وبحسب "أكسيوس"، فإن رد إيران المتشدد على مقترح إنهاء الحرب يثير غموضًا حول فرص نجاح المسار الدبلوماسي.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أ ن طهران أعدّت ردّها على الوسطاء بشأن مقترح هدنة محتملة، مؤكدة أنها ستُطلع الجهات المعنية عليه "عند اللزوم"، في وقت شددت فيه على رفضها الاكتفاء بوقف مؤقت لإطلاق النار، وتمسكها باتفاق دائم.
وقال المتحدث الإيراني، إن بلاده تتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، موضحًا أن واشنطن سبق أن قدّمت مقترحًا من 15 بندًا، إلا أن طهران اعتبرته متضمنًا مطالب "مفرطة وغير منطقية".
وأضاف بقائي أن إيران حدّدت مطالبها بما يتماشى مع مصالحها، مشيرًا إلى أن الرد تم إعداده وسيتم تسليمه عبر الوسطاء في الوقت المناسب.
وشدد على أن طهران "لا تريد وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار، بل تسعى إلى اتفاق دائم يضمن عدم تكرار الهجمات"، مؤكدًا استمرار التحرك الدبلوماسي بالتوازي مع العمليات الميدانية.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب وسطاء إقليميين، يناقشون هدنة تمتد لـ45 يومًا، تمهيدًا لمفاوضات أوسع تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل.
كما أشارت تقارير أخرى إلى جهود تقودها أطراف إقليمية، بينها تركيا ومصر وباكستان، لدفع الجانبين إلى طاولة المفاوضات ووقف التصعيد.
يأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهة العسكرية منذ أواخر فبراير الماضي، حيث تتبادل إيران وإسرائيل الهجمات، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع.
وفي هذا السياق، سقطت شظايا صاروخ عنقودي إيراني، في نحو 30 موقعًا بمنطقة تل أبيب الكبرى، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة ثلاثة أشخاص على الأقل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران، أعقبها دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة بوسط البلاد، تزامنًا مع محاولات لاعتراض الصواريخ.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الصاروخ كان يحمل رأسًا عنقوديًا، ما أدى إلى تناثر ذخائر صغيرة في عدة مناطق، بينها بني براك وبيتاح تكفا ورمات غان، مخلّفًا أضرارًا في المباني والمركبات.
كما أفادت تقارير باندلاع حرائق في بعض المواقع المتضررة، في حين واصلت فرق الطوارئ التعامل مع آثار الهجوم.
وتتواصل المواجهات بين الطرفين منذ أسابيع، وسط تبادل للهجمات الصاروخية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لاحتواء التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.