عربي ودولي
هيئة التجارة البريطانية: التهديد البحري في مضيق هرمز عند مستوى حرج
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، إن مستوى التهديد البحري الإقليمي في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان لا يزال عند مستوى حرج.
جاء ذلك في بيان للهيئة، غداة بدء البحرية الأمريكية حصار كل حركة الملاحة الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بما فيها الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وهو ما اعتبرته طهران "قرصنة".
وقالت الهيئة إن "التهديد البحري الإقليمي في منطقة الخليج العربي، ومضيق هرمز، وخليج عمان، يظل عند مستوى حرج بسبب أنماط الهجمات الأخيرة، واستمرار التدخل في الملاحة، والاضطراب التشغيلي المستمر، بما في ذلك مرافق الموانئ، بجميع أنحاء المنطقة".
وأضافت أن "وقف إطلاق النار الأمريكي- الإيراني لمدة أسبوعين لم يؤد إلى استعادة حركة الملاحة الطبيعية، حيث لا تزال عمليات العبور محدودة جداً.. تطلب إيران تنسيقاً مسبقاً مع قواتها المسلحة، وقد نشرت رسومات توجيه بديلة تضع منطقة خطر فوق مخطط فصل حركة المرور (TSS)"
ووفق الهيئة، "أعلنت جهة ما (في إشارة للولايات المتحدة) حصاراً فعالاً اعتباراً من 13 أبريل 2026 على جميع الموانئ الإيرانية والساحل الإيراني شرق مضيق هرمز".
وتابعت: "ينطبق الحصار على جميع السفن باستثناء العبور المحايد عبر المضيق إلى ومن وجهات غير إيرانية،.. تظل السفن المحايدة خاضعة لعمليات الزيارة والتفتيش.. يُسمح بشحنات المساعدات الإنسانية، لكنها قد تخضع للتفتيش".
وبحسب الهيئة البريطانية، "تشير وسائل الإعلام إلى وجود ألغام في مضيق هرمز"، مبينة أنه "يجب على المشغلين اعتبار مخطط فصل حركة المرور (TSS) والمياه المجاورة منطقة محتملة الخطر من الألغام إلى حين التحقق من مواقع الألغام وتخفيف التهديدات على السفن العابرة".
"ومع ذلك، وبالرغم من هذه التقارير، لوحظ أن حركة السفن في المنطقة تستمر في العبور عبر المياه الإقليمية العمانية"، وفق الهيئة البريطانية.
وفي اليوم الثامن من اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، صرَّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" بأن الحرب مع إيران قد شارفت على الانتهاء، مشددا على أن تدخله المباشر كان الخطوة الحاسمة التي منعت طهران من حيازة سلاح نووي في الوقت الحالي.
وقال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن ترمب لا يسعى إلى اتفاق محدود مع طهران بل يهدف إلى صفقة كبرى تنهي الصراع بشكل كامل، مشيرا إلى أن ترمب يعرض تحويل إيران إلى دولة مزدهرة اقتصاديا إذا التزمت بإنهاء طموحاتها النووية.
وأضاف فانس "أحرزنا تقدما هائلا في مفاوضات باكستان والهدنة الحالية صامدة"، وأقر بأن هناك قدرا كبيرا من "انعدام الثقة بين واشنطن وطهران، ولا يمكن التغلب عليه بين عشية وضحاها".
ويأتي ذلك في حين كثفت أوروبا تحركاتها لإعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز، إذ نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أوروبيين أن السفن الأوروبية المشاركة في مهمة حماية حرية الملاحة في المضيق لن تكون تحت قيادة أمريكية.
وفي شأن لبنان، انتهى اجتماع العاصمة الأمريكية واشنطن بين لبنان وإسرائيل، في حين أصدر المجتمعون بيانا ثلاثيا مشتركا ضم أمريكا.
ميدانيا، قالت القناة 14 الإسرائيلية إن قائد كتيبة مدرعات أصيب بجروح خطرة في جنوب لبنان، وذكر الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في ملابسات الحادث.
ويواصل جيش الاحتلال سلسلة هجماته على مدن وبلدات بجنوب لبنان، مركّزا غاراته الجوية على بلدات عدة من بينها بنت جبيل والخيام.
وكانت طهران أعلنت تقييد حركة الملاحة في المضيق الحيوي، مع استثناء الدول غير المشاركة في العدوان على إيران.
والأحد، أعلنت إيران والولايات المتحدة انتهاء مفاوضات جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية التعثر في ذلك.