عربي ودولي
سفير ترامب في الأمم المتحدة: صفقة البرنامج النووي السعودي لن تُنفذ إلا بالتطبيع مع (إسرائيل)
قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن السعوديين كان بإمكانهم التوجه إلى "الروس للحصول على التكنولوجيا النووية" أو "الصينيين للحصول عليها"، لكنهم اختاروا الولايات المتحدة، لتزوديهم بالبرنامج النووي المدني.
وعلّق السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، خلال ظهوره أمس الأحد، في برنامج (لقاء مع الصحافة) المُذاع على قناة NBC على اتفاق تزويد السعودية ببرنامج نووي مدني، بعد يوم واحد من توقيع مسؤولين أمريكيين وسعوديين على الاتفاقية، أن الرئيس ترامب وضع شرطًا جديدًا لدخولها حيز التنفيذ، وهو انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وعما إذا كانت الصفقة سارية المفعول حاليًا، في ظل الاشتراط الجديد، قال والتز: "مبادئ الصفقة قائمة، لكننا نجري محادثات مع السعوديين بشأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل"، مؤكدًا أن الصفقة لن تُنفذ بالكامل إلا بعد حدوث التطبيع.
وعن الاتفاقية وطبيعتها قال السفير الأمريكي: "كانت لديهم خيارات. اختاروا التعامل معنا. إنهم يتعاملون مع شركات أمريكية وعمال أمريكيين، لكن لا يوجد أي تخصيب مُتوقع في هذه الخطة".
ولم يصدر أي تعليق سعودي رسمي بخصوص شرط ترامب، لكن الموقف السعودي حول ذلك معروف، وجرى تأكيده في أكثر من مناسبة وموثق، وهو رفض أي تطبيع مع حكومة الكيان الصهيوني، قبل توفير ضمانات أمريكية بمسار جاد وموثوق يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.