عربي ودولي
ترامب يعلن مقتل 18 جنديا أمريكيا خلال الحرب مع إيران
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقتل 18 جندياً أمريكياً منذ اندلاع الحرب مع إيران، في أول حصيلة إجمالية يعلنها بشأن خسائر الجيش الأمريكي خلال النزاع المستمر منذ أربعة أشهر.
وقال ترامب، في منشور عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إن "النزاع العسكري مع إيران: 4 أشهر و18 قتيلاً"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن ظروف مقتل الجنود أو أماكن سقوطهم.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إكمال الليلة الحادية عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة أنها استهدفت مراكز العمليات العسكرية والقدرات البحرية الإيرانية.
وكانت "سنتكوم" قد أعلنت، الجمعة، مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث في الأردن أثناء التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فيما أعلن الجيش الأمريكي، الأحد، مقتل جندي آخر وإصابة آخر بجروح طفيفة خلال عملية تفجير ذخيرة تعود لطائرة مسيّرة إيرانية شمالي العراق.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف بطائرات مسيّرة تجهيزات تابعة للقوات البرية الأمريكية غربي الكويت، في إطار الرد على الضربات الأمريكية المتواصلة داخل الأراضي الإيرانية.
ويأتي ذلك وسط تصاعد المواجهة العسكرية، حيث تشن الولايات المتحدة ضربات متتالية على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران باستهداف قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في عدد من دول المنطقة، من بينها العراق والكويت.
وفي السياق، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من تداعيات تهديد الملاحة الدولية، مؤكداً أن الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر كبيرة، وأن حصار الممرات المائية الدولية يمثل سابقة خطيرة قد تمتد إلى مناطق أخرى من العالم.
من جهتها، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي قوله إن إيران كثفت هجماتها على الأردن خلال الفترة الأخيرة بعدما رصدت استعدادات أمريكية لنقل طائرات إضافية إلى المملكة، في إطار تعزيز الانتشار العسكري بالمنطقة.
وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفاً لإطلاق النار وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع، إلا أن الرئيس الأمريكي أعلن في 8 يوليو/تموز انتهاء الهدنة، عقب هجمات استهدفت ناقلات في مضيق هرمز حملت واشنطن إيران مسؤوليتها، لتستأنف بعدها العمليات العسكرية بين الجانبين.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما تصر طهران على إخضاع حركة السفن لآلية تنسيق عبر المضيق، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من اضطراب إمدادات النفط والغاز العالمية.