عربي ودولي
الجيش الأمريكي: نفذنا ضربات استمرت ساعتين ضد عشرات المواقع في إيران
أعلن الجيش الأمريكي، تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية استمرت ساعتين واستهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، في تصعيد جديد للمواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن العملية بدأت عند الساعة 00:00 وانتهت عند الساعة 02:00 بتوقيت غرينتش، وشملت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع للمراقبة والدفاع الساحلي وقدرات بحرية داخل إيران.
وأضافت القيادة المركزية، في بيان، أن الضربات تهدف إلى "تقليص التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأمريكية، وحركة الشحن التجاري، ودول الخليج المجاورة".
وتأتي العملية بعد يوم من إعلان إيران إطلاق صواريخ باليستية باتجاه القوات الأمريكية في الأردن، بينما أكدت واشنطن اعتراض جميع الصواريخ، ووصفت الهجوم بأنه محاولة لاستهداف قواتها في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توعد برد عسكري، قائلاً إن الولايات المتحدة ستوجه لإيران "ضربة قوية للغاية"، قبل أن تعلن القيادة المركزية تنفيذ العملية، واصفة إياها بأنها "رد قوي" على الهجمات الإيرانية الأخيرة.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بمقتل ثلاثة أشخاص جراء غارات أمريكية استهدفت جزيرة قشم، من دون أن تصدر السلطات الإيرانية حصيلة رسمية شاملة للخسائر.
ويأتي التصعيد في وقت أعلنت فيه القوات المسلحة الأردنية اعتراض خمسة صواريخ قالت إنها كانت تستهدف أراضي المملكة، بينما شهدت المنطقة تطورات متزامنة، أبرزها غارات أمريكية سعودية على مواقع لفصائل موالية لإيران في شرق العراق، رداً على هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية سعودية.
كما أعلنت الحكومة المصرية أن التحقيقات الأولية أظهرت أن طائرة مسيّرة تسببت في اندلاع حريق على متن سفينتين في ميناء دمياط، مؤكدة استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الذي يشكل أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع المستمر منذ فبراير الماضي، والذي أدى إلى اضطرابات في أسواق النفط وارتفاع أسعار الخام بأكثر من 8% خلال تعاملات الأربعاء.
وبحسب القيادة المركزية الأمريكية، فإن الضربات الأخيرة استهدفت مواقع للحرس الثوري داخل إيران، شملت مراكز قيادة ومنشآت عسكرية وبنية تحتية مرتبطة بقدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة والدفاع الساحلي.