عربي ودولي

الإمارات الأكثر استهدافا.. إحصاء يكشف حجم الهجمات الإيرانية على دول عربية

14/03/2026, 13:34:50

استهدفت إيران سبع دول عربية، معظمها خليجية، بما لا يقل عن 3554 صاروخًا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، خلال أسبوعين، ضمن ما تقول طهران إنه رد على "العدوان الأمريكي الإسرائيلي" عليها، وفق إحصاء أجرته وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية حتى مساء الجمعة.

وتتواصل الهجمات الإيرانية منذ 28 فبراير/شباط، رغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في خطاب متلفز يوم 7 مارس/آذار وقف الهجمات على الدول المجاورة "ما لم ينطلق منها أي هجوم" ضد بلاده.

وبحسب رصد الأناضول، كانت الإمارات الأكثر تعرضًا للهجمات، تلتها الكويت ثم البحرين وقطر والأردن والسعودية، بينما كانت سلطنة عُمان الأقل استهدافًا.

وتقول طهران إن هجماتها تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، لكنها تسببت في أضرار ببعض المنشآت المدنية، بما في ذلك مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.

توزيع الهجمات بحسب الدول

- الإمارات:

تعرضت لما لا يقل عن 288 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخ كروز و1570 طائرة مسيّرة، وفق بيانات وزارة الدفاع الإماراتية التي أعلنت اعتراض معظمها بواسطة الدفاعات الجوية.

- الكويت:

استُهدفت بما لا يقل عن 251 صاروخًا و472 طائرة مسيّرة، بحسب بيانات الجيش الكويتي ومركز التواصل الحكومي، مع اعتراض معظم المقذوفات دون تسجيل أضرار كبيرة.

- البحرين:

أعلنت قوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير 121 صاروخًا و193 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات.

- قطر:

تعرضت لهجمات شملت 166 صاروخًا و75 طائرة مسيّرة على الأقل، إضافة إلى طائرتين مقاتلتين حاولتا الاقتراب من المجال الجوي القطري.

- الأردن:

قال الجيش الأردني إن البلاد تعرضت خلال أسبوع واحد لهجمات بـ 119 مقذوفًا، بينها 60 صاروخًا و59 طائرة مسيّرة، تم اعتراض معظمها.

- السعودية:

تشير البيانات الرسمية إلى تعرضها لما لا يقل عن 19 صاروخًا و249 طائرة مسيّرة، استهدفت بعضها منشآت نفطية ومناطق قرب العاصمة الرياض.

- سلطنة عُمان:

كانت الأقل استهدافًا، حيث تعرضت لـ 16 طائرة مسيّرة، أسقطت الدفاعات الجوية عددًا منها، فيما تسبب سقوط إحداها في مقتل شخصين وإصابة آخرين في منطقة صناعية بولاية صحار.

عربي ودولي

قطاع غزة: 21 ألف أرملة يحملن عبء الفقد والحياة

مع دخول الحرب عامها الثالث، وجدت آلاف الفلسطينيات أنفسهن العمود الفقري لأسر فقدت معيلها بعد مقتل الأزواج أو اختفائهم تحت الركام. وبين النزوح المتكرر وشح الموارد وانعدام مقومات الحياة، تتحول حياة النساء إلى سلسلة من المعارك اليومية: توفير الطعام، وجلب الماء، ورعاية الأطفال والجرحى، ومحاولة الحفاظ على تماسك الأسرة في ظل انهيار شامل لكل ما كان يشكل الحياة الطبيعية.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.